نام کتاب : تفسير جوامع الجامع نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 666
وهو إدريس النبي ( عليه السلام ) ، وقرئ : " غيره " بالجر [1] على اللفظ وبالرفع على محل سورة الأعراف / 63 - 65 * ( من إله ) * ، وقوله : * ( مالكم من إله غيره ) * بيان لوجه اختصاصه بالعبادة ، وقوله : * ( إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم ) * بيان للداعي إلى عبادته بأنه هو الذي يحذر عقابه دون من كانوا يعبدونه من دونه ، واليوم العظيم : هو يوم القيامة أو يوم نزول العذاب عليهم [2] ، و * ( الملا ) * : السادة والأشراف * ( في ضلل ) * أي : ذهاب عن الحق والصواب ، والمراد بالرؤية رؤية القلب الذي هو العلم ، وقيل : رؤية البصر أي : نراك بأبصارنا على هذه الحال [3] * ( ليس بي ضللة ) * أي : ليس بي شئ من الضلال * ( أبلغكم ) * بيان لكونه رسول رب العالمين ، وهي جملة مستأنفة * ( رسالات ربى ) * ما أوحي إلي في الأوقات المتطاولة ، وفي المعاني المختلفة من الأوامر والنواهي * ( وأنصح لكم ) * في زيادة اللام دلالة على إمحاض النصيحة للمنصوح له * ( وأعلم من الله ) * أي : من صفاته وأحواله وشدة بطشه على أعدائه * ( ما لا تعلمون ) * ، * ( أوعجبتم ) * الهمزة للإنكار والواو للعطف والمعطوف عليه محذوف [4] ، كأنه قال : أكذبتم وعجبتم من * ( أن جاءكم ذكر ) * أي : موعظة * ( من ربكم على رجل ) * على لسان رجل * ( منكم ) * مثل قوله : * ( ما وعدتنا على رسلك ) * [5] وذلك أنهم تعجبوا من نبوة نوح وقالوا : * ( ما هذا إلا بشر مثلكم ) * [6] ، * ( لينذركم ) * ليحذركم عاقبة الكفر * ( ولتتقوا ) * ولتوجد منكم التقوى وهي
[1] وهي قراءة أبي جعفر والكسائي والأعمش وابن وثاب . راجع التبيان : ج 4 ص 434 ، وتفسير البغوي : ج 2 ص 168 ، والبحر المحيط لأبي حيان : ج 4 ص 320 . [2] حكاه الزمخشري في الكشاف : ج 2 ص 113 ، والرازي في تفسيره : ج 14 ص 149 . [3] انظر التبيان : ج 4 ص 436 ، والفريد في إعراب القرآن للهمداني : ج 2 ص 321 . [4] انظر الفريد في إعراب القرآن للهمداني : ج 2 ص 322 ، وإعراب القرآن للنحاس : ج 2 ص 135 . [5] آل عمران : 194 . [6] المؤمنون : 24 و 33 .
نام کتاب : تفسير جوامع الجامع نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 666