فصار معاني جميع ما تلوناه راجعا إلى الإشارة إليهم عليهم السّلام بما ذكرناه .
ويحقّق ذلك ما روي عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله على الاتّفاق من قوله : " لن تنقضي الأيّام والليالي حتّى يبعث اللَّه رجلا من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي ، يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا " [1] .
وأمّا ما تعلَّقوا به من كاف المواجهة ، فإنّه لا يخل بما شرحناه في التأويل من آل محمّد عليهم السّلام ، لأنّ القائم من آل محمّد والموجود من أهل بيته في حياته هم من المواجهين في الحقيقة والنسب والحسب ، وإن لم يكن من أعيانهم ، فإذا كان منهم بما وصفناه ، فقد دخل تحت الخطاب ، وبطل ما توهّم أهل الخلاف [2] .
[ انظر : سورة آل عمران ، آية 18 ، في دلائل التوحيد ، من النكت الاعتقادية . ]