ما الَّذي أراد حتى مات ، كان الثمن من ماله ، قال اللَّه عزّ وجلّ : إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والْمَساكِينِ والْعامِلِينَ عَلَيْها والْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وفِي الرِّقابِ والْغارِمِينَ وفِي سَبِيلِ اللَّه وابْنِ السَّبِيلِ [1] . وهم ثمانية أصناف ، لكلّ صنف منهم سهم من الصدّقات .
والسهام ثمانية ، واحدها الثمن .
وإن وصّى بشيء من ماله ، ولم يسمّ كان السدس من ماله ، قال اللَّه عزّ وجلّ : ولَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ إلى قوله : ثُمَّ أَنْشَأْناه خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّه أَحْسَنُ الْخالِقِينَ [2] . فخلق الإنسان من ستّة أشياء ، فالشيء واحد من ستّة ، وهو السّدس [3] .
[ انظر : سورة الأعراف ، آية 46 ، من تصحيح الاعتقاد / 86 . ]