responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير القرآن المجيد نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 195


* ( لَكاذِبُونَ ) * وقال سبحانه : ويَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا واللَّه رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ وضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ .
فأخبر جلّ اسمه عن كذبهم في الآخرة ، والكذب قبيح بعينه وباطل على كلّ حال ، وهذا المذهب أيضا مذهب من ذكرناه من متكلَّمي أهل بغداد ، ويخالف فيه البصريون من أهل الاعتزال [1] .
[ انظر : سورة النمل ، آية : 83 ، حول الرجعة ، من عدّة رسائل " السروية الرسالة " : 208 ، وسورة الإسراء ، آية 6 ، في بحث الرجعة ، من الفصول المختارة : 119 . ] س : كلّ متّصف بالحياة هل يعاد بعد الموت أم لا ؟
ج : كلّ من اتّصف بالحياة يعاد بعد الموت .
س : ما الدليل على ذلك ؟
ج : الدليل على ذلك قوله تعالى : * ( وما مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ ولا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْه إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ) * .
وإخبار الصادق به ، والعقل والنقل ، دالَّان على إعادة من له عوض أو عليه عوض [2] ، والنقل دالّ على إعادة الجميع [3] .



[1] أوائل المقالات : 107 ، والمصنفات 4 : 92 .
[2] يعني أنّ معاد الأحياء عموما ، كما هو المطلوب لو لم نجد له برهانا عامّا من العقل ، فقد قام عليه البرهان العقلي في خصوص من له العوض كالإنسان ، فإذا جاز المعاد عقلا في الإنسان ، جاز في غيره أيضا ، لأن الخصم يدّعي استحالة معاد الجميع عقلا ويكفينا لردّه جوازه ولو في البعض فإنّ الموجبة الجزئية تنقض السالبة الكلية فيبقى إعادة عموم الأحياء المستفاد من ظاهر القرآن سليما من المعارض وهو الحجة .
[3] النكت الاعتقادية : 45 ، والمصنفات 10 : 46 .

نام کتاب : تفسير القرآن المجيد نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 195
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست