والتسعين الَّتي من أحصى ألفاظها أو معانيها أو التحقّق والتخلَّق بها دخل الجنّة « 1 » وتعيين الاسم المقدّم الجامع والاسم العظيم الأعظم ، وكيفيّة المداومة على كلّ اسم من أسماء اللَّه وشرائطها وآدابها وأعدادها ، والتكلَّم في روحانياتها ، وبيان مباحث العدل ، وسبب ذكره بخصوصه من جملة أصول الدين دون غيره من صفات الأفعال بل ومن صفات الذات أيضا ، وإبطال الجبر والقدر وتعيين الأمر بين الأمرين ، ، وأنّ حقيقة الفعل هو الوجود المطلق المنقسم إلى المشيّة والإرادة والقدر والقضاء والإمضاء ، وأنّ صفات الفعليّة مرجعها إلى المشيّة الفعليّة الَّتي خلقها اللَّه بنفسها وأمسكها في ظلَّها ، وأنّ المشيّة بقسميها أعني الإمكانيّة والكونيّة حادثة كحدوث الأعيان الثابتة في مراتب المشيّة ردّا على من زعم أنّها غير مجعولة بل هي قديمة كقدم بعض الصفات الَّتي يسمّونها المعاني والأحوال وغيرها ، وأنّ أوّل ما خلق اللَّه نور نبيّنا محمّد وآله الطَّاهرين ( صلوات اللَّه عليهم أجمعين ) « 2 » وبيان حقيقة المعجزة