responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير التستري نویسنده : سهل بن عبد الله التستري    جلد : 1  صفحه : 53


السورة التي يذكر فيها النساء

السورة التي يذكر فيها النساء

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 4 ]

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 4 ] وآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْه نَفْساً فَكُلُوه هَنِيئاً مَرِيئاً ( 4 ) سئل عن قوله : وآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً [ 4 ] قال : أعطوهن الصداق هبة من اللَّه عزّ وجلّ لهن . وقد قال : إن النحلة الديانة ، وقال : قال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : « أقذر المعاصي عند اللَّه تعالى منع الأجير أجرته ، ومنع المرأة مهرها » .

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 17 ]

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 17 ] إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّه لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّه عَلَيْهِمْ وكانَ اللَّه عَلِيماً حَكِيماً ( 17 ) قوله تعالى : إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّه لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ [ 17 ] قال : التائب يتقي المعصية ويلزم الطاعة ، والمطيع يتقي الرياء ويلزم الذكر ، والذاكر يتقي العجب ويلزم نفسه التقصير . وحكي أن اللَّه تعالى أوحى إلى داود عليه السلام أن أنين المذنبين أحب إلي من صراخ الصديقين « 1 » .

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 29 ]

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 29 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ ولا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّه كانَ بِكُمْ رَحِيماً ( 29 ) قوله :
ولا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ [ 29 ] يعني لا تهلكوا أنفسكم بالمعاصي والإصرار ، وترك التوبة عند الرجوع إلى الاستقامة ، إِنَّ اللَّه كانَ بِكُمْ رَحِيماً [ 29 ] حيث حرم عليكم المعصية ، كي لا تهلكوا

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 31 ]

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 31 ] إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْه نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ونُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً ( 31 ) وهو قوله تعالى : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْه نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ [ 31 ] وقال : روي عن ابن مسعود أنه قال : الكبائر من أول النساء إلى هذه الآية . قال سهل : الكبائر ما أوعد اللَّه تعالى النار عليه في كتابه .

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 36 ]

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 36 ] واعْبُدُوا اللَّه ولا تُشْرِكُوا بِه شَيْئاً وبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وبِذِي الْقُرْبى والْيَتامى والْمَساكِينِ والْجارِ ذِي الْقُرْبى والْجارِ الْجُنُبِ والصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وابْنِ السَّبِيلِ وما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إِنَّ اللَّه لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًا فَخُوراً ( 36 ) قوله : والْجارِ ذِي الْقُرْبى والْجارِ الْجُنُبِ والصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وابْنِ السَّبِيلِ [ 36 ] قال : أما ظاهرها فالجار الجنب : البعيد الأجنبي ، والصاحب بالجنب :
هو الرفيق في السفر ، وقد قيل الزوجة ، وابن السبيل : الضيف ، أما باطنها فالجار ذو القربى هو القلب ، والجار الجنب هو الطبيعة ، والصاحب بالجنب هو العقل المقتدي بالشريعة ، وابن السبيل هو الجوارح المطيعة للَّه ، هذا باطن الآية .

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 41 ]

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 41 ] فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً ( 41 ) قوله تعالى : فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً [ 41 ] قال سهل : إن اللَّه تعالى وكل بكل عبد مسلم ثلاثمائة وستين ملكا بعدد عروقه ، إن أراد خيرا أعانوه ، وإن أراد شرا عاتبوه عليه ، فإن عمل شيئا من ذلك حفظوه عليه ، حتى إذا كان يوم القيامة عرضوه عليه ووافقوه على ذلك ، حتى إذا صاروا إلى اللَّه تعالى شهدوا عليه بوفاء الطاعة واقتراف الخطيئة ، قال اللَّه تعالى : وجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وشَهِيدٌ [ ق : 21 ] .


( 1 ) شعب الإيمان 5 / 452 ( رقم 7251 ) .

نام کتاب : تفسير التستري نویسنده : سهل بن عبد الله التستري    جلد : 1  صفحه : 53
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست