responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير أبي حمزة الثمالي نویسنده : أبو حمزة الثمالي    جلد : 1  صفحه : 23


هذا وقد صرح الحاكم في خطبة مستدركه بوثاقة جميع الرواة الذين وردوا في طرقه بقوله : " وأنا أستعين الله تعالى على إخراج أحاديث رواتها ثقات قد احتج بمثلها الشيخان أو أحدهما " [1] .
ولا يخفى أن شرط الشيخين يتضمن شرط وثاقة الراوي على أقل تقدير .
أما قوله : " الغلو في مذهبه " فأراد به شدة تمسك أبي حمزة بمذهب أهل البيت وانقطاعه لهم ، لما عرف عنهم ( عليهم السلام ) التصدي للغلاة ودأبهم على البراءة منهم ولعنهم ولم يتعرضوا لأبي حمزة إلا بالمدح والثناء عليه .
على هذا فمن الغرابة أن يكون حبه وولاؤه لأهل بيت النبوة سببا لنقمتهم عليه ومبررا لقدحهم فيه وتركهم حديثه واتفاق كلمتهم على ذلك .
قال ابن حجر : " وقد كنت أستشكل توثيقهم الناصبي غالبا وتوهينهم الشيعة مطلقا ، ولا سيما أن عليا ورد في حقه : لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق " [2] .
أما العقيدة في الرجعة فقد جرحوا بها من لم يجدوا فيه مطعنا من محدثي الشيعة مع أنها لا توجب خروجا عن الدين أو خدشا في عقيدة التوحيد ، وقد بسط علماؤنا الكلام فيها في كتب العقائد .
ثم إن الحديث في عثمان ونكير الناس عليه قد نقل المحدثون وأرباب التواريخ الكثير منه .
والحق لم يغفله التاريخ ، فقد روى أبو قتيبة الدينوري وهو أحد أئمة الأدب والتاريخ حديث أبي حمزة في عثمان ، وقد اشترك معه المخول بن إبراهيم النهدي في



[1] المستدرك على الصحيحين : ج 1 ، ص 3 .
[2] تهذيب التهذيب : ج 8 ، ترجمة لمازة بن زبار الأزدي ، ص 457 . روى مسلم في صحيحه ، كتاب الايمان ، باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي من الايمان : ان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، لعهد النبي الأمي إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق .

نام کتاب : تفسير أبي حمزة الثمالي نویسنده : أبو حمزة الثمالي    جلد : 1  صفحه : 23
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست