نام کتاب : بحوث في تاريخ القرآن وعلومه نویسنده : السيد مير محمدي زرندي جلد : 1 صفحه : 21
آراء المفسرين
أقوال اللغويين
آراء المفسرين : ذكر شيخ الطائفة الطوسي ( رحمه الله ) [1] أن العلماء اختلفوا في تفسيرهم لمعاني فواتح السور ، وقد ذكروا أقوالا متعددة نجمل منها ما يلي : 1 - أنها أسماء للقرآن . 2 - أنها جئ بها في أوائل السور ليتحدد موضع بداية السورة وموضع انتهاء السورة السابقة . 3 - أنها جاءت لكي تسمى السورة بها ، وقد استحسن الشيخ الطوسي هذا المعنى وقال بأنه أحسن الوجوه . 4 - أنها أقسام أقسم بها الله تعالى . 5 - أنها اسم الله الأعظم . 6 - أنها حروف مرموزة لبداية الكلمات التي يعلم المقصود منها نبي الإسلام ( صلى الله عليه وآله ) على نحو قول الشاعر : قلنا لها قفي فقالت ق ، أي أننا قلنا للمرأة توقفي فقالت مجيبة " ق " أي وقفت . 7 - أنها حروف هجاء قد وضعت لأجل أن تتركب وتتشكل منها العبارات . 8 - أنها حروف ترمز إلى إشارات ومعان معينة . 9 - أنها حروف من حساب الجمل . 10 - أنها من أسرار القرآن ، كما أن لكل كتاب سرا . أقوال اللغويين : أما آراء أهل اللغة حول معاني هذه الحروف حسب ما ذكرها الشيخ الطوسي فهي كما يلي : 1 - أنها حروف المعجم ، وأننا بذكرنا لها يمكننا الاستغناء عن ذكر سائر
[1] تفسير التبيان : ج 1 ص 352 في أوائل تفسير سورة البقرة .
نام کتاب : بحوث في تاريخ القرآن وعلومه نویسنده : السيد مير محمدي زرندي جلد : 1 صفحه : 21