responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 42


قوله تعالى ( يأمركم ) الجمهور على ضم الراء ، وقرئ بإسكانها ، لان الكاف متحركة وقبل الراء حركة ، فسكنوا الأوسط تشبيها له بعضد ، وأجروا المنفصل مجرى المتصل ، ومنهم من يختلس ولا يسكن ، والجيد همزه ، وقرئ بالألف على إبدال الهمزة ألفا لسكونها وانفتاح ما قبلها ، ومثله : الرأس والباس ( أن تذبحوا ) في موضع نصب على تقدير إسقاط حرف الجر ، وتقديره : بأن تذبحوا ، وعلى قول الخليل هو في موضع جر بالباء ويجوز أن يقول الخليل هو هنا في موضع نصب فتعدى أمرت بنفسه ، كما قال : * أمرتك الخير فافعل * ( هزوا ) مصدر وفيه ثلاث لغات :
الهمز وضم الزاي ، والهمز وسكون الزاي ، وقلب الهمزة واوا مع ضم الزاي ، وربما سكنت الزاي أيضا وهو مفعول ثان لاتخذ ، وفيه مضاف محذوف تقدير : أتتخذنا ذوي هزؤ ، ويجوز أن يكون مصدرا بمعنى المفعول تقديره : مهزوءا بهم ، وجواب الاستفهام معنى ( أعوذ بالله أن أكون ) لأن المعنى أن الهازئ جاهل كأنه قال :
لا أهزأ .
قوله تعالى ( ادع لنا ) اللغة الجيدة ضم العين ، والواو محذوفة علامة للبناء عند البصريين وللجزم عند الكوفيين ، ومن العرب من يكسر العين ، ووجهها أنه قدر العين ساكنة كأنها آخر الفعل ، ثم كسرها لسكونها وسكون الدال قبلها ( ما لونها ) ما اسم للاستفهام في موضع رفع بالابتداء ، ولونها الخبر ، والجملة في موضع نصب بيبين ، ولو قرئ لونها بالنصب لكان له وجه ، وهو أن تجعل ما زائدة كهى في قوله " أيما الأجلين قضيت " ويكون التقدير : يبين لنا لونها . " وأما " ما هي " فابتداء وخبر لاغير ، إذ لا يمكن جعل ما زائدة ، لأن هي لا يصلح أن يكون مفعول يبين ( لا فارض ) صفة لبقرة ، " ولا " لا تمنع ذلك لأنها دخلت لمعنى النفي ، فهو كقولك : مررت برجل لا طويل ولا قصير ، وإن شئت جعلته خبر مبتدإ : أي لا هي فارض ( ولا بكر ) مثله ، وكذلك ( عوان بين ذلك ) أي بينهما ، وذلك لما صلح للتثنية والجمع جاز دخول بين عليه واكتفى به ( ما تؤمرون ) أي به ، أو تؤمرونه ، وما بمعنى الذي ، ويضعف أن يكون نكرة موصوفة ، لأن المعنى على العموم ، وهو بالذي أشبه .
قوله تعالى ( فاقع لونها ) إن شئت جعلت فاقع صفة ، ولونها مرفوعا به ، وإن شئت كان خبرا مقدما والجملة صفة ( تسر ) صفة أيضا ، وقيل فاقع صفة للبقرة ، ولونها مبتدأ ، وتسر خبره ، وأنث اللون لوجهين : أحدهما أن اللون صفرة هاهنا فحمل على المعنى . والثاني أن اللون مضاف إلى المؤنث فأنث ، كما قال : ذهبت بعض أصابعه ، و " يلتقطه بعض السيارة " .

نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 42
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست