responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 35


تقديره : يظنون لقاء الله واقعا ( ملاقوا ) أصله ملاقيوا ثم عمل فيه ما ذكرنا في غير موضع . وحذفت النون تخفيفا ، لأنه نكرة إذا كان مستقبلا . ولما حذفها أضاف ( إليه ) الهاء ترجع إلى الله ، وقيل إلى اللقاء الذي دل عليه ملاقوا .
قوله تعالى ( وأنى فضلتكم ) في موضع نصب تقديره : واذكروا تفضيلي إياكم :
قوله تعالى ( واتقوا يوما ) يوما هنا مفعول به ، لأن الأمر بالتقوى لا يقع في يوم القيامة ، والتقدير : واتقوا عذاب يوم أو نحو ذلك ( لا تجزى نفس ) الجملة في موضع نصب صفة اليوم . والعائد محذوف تقديره : تجزى فيه . ثم حذف الجار والمجرور عند سيبويه ، لأن الظروف يتسع فيها ، ويجوز فيها ما لا يجوز في غيرها ، وقال غيره تحذف " في " فتصير تجزيه . فإن وصل الفعل بنفسه حذف المفعول به بعد ذلك ( عن نفس ) في موضع نصب بتجزى . ويجوز أن يكون في موضع نصب على الحال ، على أن يكون التقدير : شيئا عن نفس و ( شيئا ) هنا في حكم المصدر لأنه وقع موقع جزاء . وهو كثير في القرآن . لأن الجزاء شئ فوضع العام موضع الخاص ( ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ) أي فيه وكذلك ( ولاهم ينصرون ) ومنها في الموضعين يجوز أن يكون متعلقا بيقبل ويؤخذ ، ويجوز أن يكون صفة لشفاعة وعدل ، فلما قدم انتصب على الحال ، ويقبل يقرأ بالتاء لتأنيث الشفاعة ، وبالياء لأنه غير حقيقي ، وحسن ذلك للفصل .
قوله تعالى ( وإذ نجيناكم ) إذ في موضع نصب معطوفا على اذكروا نعمتي ، وكذلك : وإذ فرقنا ، وإذ واعدنا ، وإذ قلتم يا موسى ، وما كان مثله من العطوف ( من آل فرعون ) أصل آل : أهل ، فأبدلت الهاء همزة لقربها منها في المخرج ، ثم أبدلت الهمزة ألفا لسكونها وانفتاح الهمزة قبلها مثل : آدم وآمن ، وتصغيره أهيل ، لأن التصغير يرد إلى الأصل ، وقال بعضهم : أويل ، فأبدل الألف واوا ، ولم يرده إلى الأصل ، كما لم يردوا عيدا في التصغير إلى أصله ، وقيل أصل آل : أول ، من آل يؤول ، لأن الإنسان : يؤول إلى أهله ، وفرعون أعجمي معرفة ( يسومونكم ) في موضع نصب على الحال من آل ( سوء العذاب ) مفعول به ، لأن يسومونكم متعد إلى مفعولين ، يقال : سمته الخسف : أي ألزمته الذل ( يذبحون ) في موضع حال إن شئت من آل على أن يكون بدلا من الحال الأولى ، لأن حالين فصاعدا لا تكون عن شئ واحد ، إذ كانت الحال مشبهة بالمفعول ، والعامل لا يعمل في مفعولين على هذا الوصف ، وإن شئت جعلته حالا من الفاعل في يسومونكم ، والجمهور

نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 35
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست