responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 219


نصب خبر عسى ، وقيل هو في موضع رفع بدلا من اسم الله ( فيصبحوا ) معطوف على يأتي .
قوله تعالى ( ويقول ) يقرأ بالرفع من غير واو العطف وهو مستأنف ، ويقرأ بالواو كذلك ، ويقرأ بالواو والنصب ، وفى النصب أربعة أوجه : أحدها أنه معطوف على يأتي حملا على المعنى ، لأن معنى عسى الله أن يأتي وعسى أن يأتي الله واحد ، ولا يجوز أن يكون معطوفا على لفظ أن يأتي ، لأن أن يأتي خبر عسى ، والمعطوف عليه في حكمه ، فيفتقر إلى ضمير يرجع إلى اسم عسى ، ولا ضمير في قوله " ويقول الذين آمنوا " فيصير كقولك : عسى الله أن يقول الذين آمنوا . والثاني أنه معطوف على لفظ يأتي على الوجه الذي جعل فيه بدلا ، فيكون داخلا في اسم عسى ، واستغنى عن خبرها بما تضمنه اسمها من الحدث . والوجه الثالث أن يعطف على لفظ يأتي وهو خبر ، ويقدر مع المعطوف ضمير محذوف تقديره : ويقول الذين آمنوا به ، والرابع أن يكون معطوفا على الفتح تقديره : فعسى الله أن يأتي بالفتح ، وبأن يقول الذين آمنوا ( جهد أيمانهم ) فيه وجهان : أحدهما أنه حال وهو هنا معرفة ، والتقدير :
وأقسموا بالله يجهدون جهد أيمانهم ، فالحال في الحقيقة مجتهدين ، ثم أقيم الفعل المضارع مقامه ، ثم أقيم المصدر مقام الفعل لدلالته عليه . والثاني أنه مصدر يعمل فيه أقسموا ، وهو من معناه لامن لفظه .
قوله تعالى ( من يرتد منكم ) يقرأ بفتح الدال وتشديدها على الإدغام ، وحرك الدال بالفتح لالتقاء الساكنين ، ويقرأ " يرتدد " بفك الإدغام والجزم على الأصل ، ومنكم في موضع الحال من ضمير الفاعل ( يحبهم ) في موضع جر صفة لقوم ( ويحبونه ) معطوف عليه ، ويجوز أن يكون حالا من الضمير المنصوب تقديره :
وهم يحبونه ( أذلة ) و ( أعزة ) صفتان أيضا ( يجاهدون ) يجوز أن يكون صفة لقوم أيضا ، وجاء بغير واو كما جاء أذلة : وأعزة ، ويجوز أن يكون حالا من الضمير في أعزة : أي يعزون مجاهدين ، ويجوز أن يكون مستأنفا .
قوله تعالى ( الذين يقيمون الصلاة ) صفة للذين آمنوا ( وهم راكعون ) حال من الضمير في يؤتون .
قوله تعالى ( فإن حزب الله هم الغالبون ) قيل هو خبر المبتدأ الذي هو من ولم يعد منه ضمير إليه ، لأن الحزب هو من في المعنى فكأنه قال : فإنهم هم الغالبون

نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 219
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست