responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 190


أو جاؤكم ، والثاني موضعها نصب وفيه وجهان : أحدهما موضع حال ، وقد مرادة تقديره : أو جاءوكم قد حصرت ، والثاني هو صفة لموصوف محذوف : أي جاءوكم قوما حصرت ، والمحذوف حال موطئة ، ويقرأ حصرت بالنصب على الحال ، وبالجر صفة لقوم ، وإن كان قد قرئ حصرت بالرفع فعلى أنه خبر ، وصدورهم مبتدأ ، والجملة حال ( أن يقاتلوكم ) أي عن أن يقاتلوكم فهو في موضع نصب أو جر على ما ذكرنا من الخلاف ( لكم عليهم سبيلا ) لكم يتعلق بجعل ، وعليهم حال من السبيل لان التقدير : سبيلا كائنا عليهم .
قوله تعالى ( أركسوا ) الجمهور على إثبات الهمزة وهو متعد إلى مفعول واحد ، وقرئ " ركسوا " والتشديد للنقل والتكثير معا ، وفيها لغة أخرى وهي ركسه الله بغير همزة ولا تشديد ، ولم أعلم أحدا قرأ به .
قوله تعالى ( وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا ) أن يقتل في موضع رفع اسم كان ، ولمؤمن خبره ( إلا خطأ ) استثناء ليس من الأول لأن الخطأ لا يدخل تحت التكليف . والمعنى لكن إن قتل خطأ فحكمه كذا ( فتحرير رقبة ) فتحرير مبتدأ ، والخبر محذوف : أي فعليه تحرير رقبة ، ويجوز أن يكون خبرا والمبتدأ محذوف : أي فالواجب عليه تحرير ، والجملة خبر من . وقرئ خطا بغير همز وفيه وجهان : أحدهما أنه خفف الهمزة فقلبها ألفا فصار كالمقصور ، والثاني أنه حذفها حذفا فبقي مثل دم ، ومن قتل مؤمنا خطأ صفة مصدر محذوف أي قتل خطأ ، ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال : أي مخطئا . وأصل دية ودية مثل عدة وزنة ، وهذا المصدر اسم للمؤدى به مثل الهبة في معنى الموهوب ، ولذلك قال ( مسلمة إلى أهله ) والفعل لا يسلم ( إلا أن يصدقوا ) قيل هو استثناء منقطع ، وقيل هو متصل ، والمعنى : فعليه دية في كل حال إلا في حال التصدق عليه بها ( فإن كان ) أي المقتول ، و ( من قوم ) خبر كان ، و ( لكم ) صفة عدو ، وقيل يتعلق به لأن عدوا في معنى معاد ، وفعول يعمل عمل فاعل ( فتحرير رقبة ) أي فعلى القاتل ( فصيام ) أي فعليه صيام ، ويجوز في غير القرآن النصب على تقدير فليصم شهرين ( توبة ) مفعول من أجله ، والتقدير : شرع ذلك لكم توبة منه ، ولا يجوز أن يكون العامل فيه صوم إلا على تقدير حذف مضاف تقديره : لوقوع توبة أو لحصول توبة من الله ، وقيل هو مصدر منصوب بفعل محذوف تقديره : تاب عليكم توبة منه ، ولا يجوز أن يكون في موضع الحال لأنك لو قلت فعليه صيام شهرين

نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 190
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست