responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 182


وانفتح ما قبلها لخفتها . والثاني أنه أراد الغيط فخففت مثل سيد وميت ، ( أو لمستم ) يقرأ بغير ألف وبألف ، وهما بمعنى ، وقيل لامستم ما دون الجماع ، أو لمستم الجماع ( فلم تجدوا ) الفاء عطفت ما بعدها على جاء ، وجواب الشرط ( فتيمموا ) وجاء معطوف على كنتم : أي وإن جاء أحد ( صعيدا ) مفعول تيمموا أي اقصدوا صعيدا ، وقيل هو على تقدير حذف الباء : أي بصعيد ( بوجوهكم ) الباء زائدة أي امسحوا وجوهكم ، وفى الكلام حذف أي فامسحوا وجوهكم به أو منه ، وقد ظهر ذلك في آية المائدة .
قوله تعالى ( من الكتاب ) صفة لنصيب ( يشترون ) حال من الفاعل في أوتوا ( ويريدون ) مثله وإن شئت جعلتهما حالين من الموصول ، وهو قوله " من الذين أوتوا " وهي حال مقدرة ، ويقال ضللت ( السبيل ) وعن السبيل ، وهو مفعول به وليس بظرف ، وهو كقولك أخطأ الطريق ( وليا ) و ( نصيرا ) منصوبان على التمييز ، وقيل على الحال .
قوله تعالى ( من الذين هادوا ) فيه ثلاثة أوجه : أحدها أنه خبر مبتدإ محذوف ، وفى ذلك تقديران : أحدهما تقديره ، هم من الذين ف‌ ( يحرفون ) على هذا حال من الفاعل في هادوا ، والثاني تقديره : من الذين هادوا قوم ، فقوم هو المبتدأ وما قبله الخبر ، ويحرفون نعت لقوم ، وقيل التقدير : من الذين هادوا من يحرفون ، كما قال : " وما منا إلا له " : أي من له ، ومن هذه عندنا نكرة موصوفة مثل قوم ، وليست بمعنى الذي لأن الموصول لا يحذف دون صلته . والوجه الثاني أن من الذين متعلق بنصير ، فهو في موضع نصب به كما قال " فمن ينصرنا من بأس الله " أي يمنعنا . والثالث أنه حال من الفاعل في يريدون ، ولا يجوز أن يكون حالا من الضمير في أوتوا لأن شيئا واحدا لا يكون له أكثر من حال واحدة ، إلا أن يعطف بعض الأحوال على بعض ، ولا يكون حالا من الذين لهذا المعنى ، وقيل هو حال من أعدائكم : أي والله أعلم بأعدائكم كائنين من الذين ، والفصل المعترض بينهما مسدد فلم يمنع من الحال ، وفى كل موضع جعلت فيه من الذين هادوا حالا ، فيحرفون فيه حال من الفاعل في هادوا و ( الكلم ) جمع كلمة ، ويقرأ " الكلام " والمعنى متقارب و ( عن مواضعه ) متعلق بيحرفون ، وذكر الضمير المضاف إليه حملا على معنى الكلم لأنها جنس ( ويقولون ) عطف على يحرفون ، و ( غير مسمع ) حال والمفعول الثاني محذوف ، أي لا أسمعت مكروها هذا ظاهر قولهم ، فأما ما أرادوا

نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 182
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست