responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النظام القرآني نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 56


يعتبر المنهج اسم الإشارة ( ذلك ) مختلفاً عن اسم الإشارة ( هذا ) ، ولا يُجيز تفسير أحدهما بالآخر . وإنَّ اسمَ الإشارة ( ذلك ) يُشار به للبعيد مكاناً أو زماناً أو كليهما في حين أنَّ اسم الإشارة ( هذا ) يُشارُ به للقريب مكاناً أو زماناً أو كليهما . فمن استعمالات ( ذلك ) للبعيد مكاناً قوله تعالى على لسان موسى ( ع ) مخاطباً فتاه : * ( ذلِكَ مَا كُنَّا نبغِ فارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِما قَصَصَا ) * ( الكهف 64 ) ويدلّ على بعده المكاني قوله تعالى في الآيتين السابقتين * ( فَلَمَّا جَاوَزا ) * ، وقوله : * ( أَرَأَيتَ إذْ أَوَينَا إلى الصَخْرَةِ ) * فإنّهما ابتعدا بحيثُ لا تُرى الصخرةُ .
وعند استعراض الموارد نجد اقتراناً دائماً بين اسم الإشارة ( هذا ) وبين لفظي ( القرآن ) أو ( الكتاب ) إذا أُريدَ به القرآن ، ولا نجده يشير إليه بلفظ ( ذلك ) مطلقاً :
* ( وهَذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لسَانَاً عَرَبِيَّاً ) * ( الأحقاف 12 ) * ( وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْناهُ مُبَارَكٌ مُصدِّقُ الَّذي بين يَدَيهِ ) * ( الأنعام 92 ) * ( وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْناهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ ) * ( الأنعام 155 ) * ( لَو أَنَزَلنَا هَذَا القُرْآنَ ) * ( الحشر 21 ) * ( وأُوحِيَّ إِلَيَّ هَذَا القُرْآنُ لأُنْذِرْكُمْ بِهِ ) * ( الأنعام 19 ) * ( قَالَ الَّذينَ لا يَرْجُونَ لِقائَنَا أَئْتِ بِقُرآنٍ غَيرَ هَذَا ) * ( يونس 15 ) * ( وَمَا كَانَ هَذَا القُرْآنُ أنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللهِ ) * ( يونس 37 ) * ( بِمَا أوحَيْنَا إلِيْكَ هَذَا القُرآنَ ) * ( يوسف 13 ) * ( إِنَّ هَذَا القُرْآنَ يقصُّ على بَنِي إِسرائيلَ ) * ( النمل 76 ) * ( قُلْ لئِن اجْتَمَعَت الإنسَ والجِنَّ عَلَى أن يَأتُوا بِمثْلِ هَذَا القُرْآن ) * ( الإسراء 88 ) * ( وَلَقَد صَرَّفنَا لِلناسِ في هَذَا القُرآنِ ) * ( الإسراء 89 ) * ( وَلَقَد صَرَّفنَا في هَذَا القُرآنِ لِلناسِ ) * ( الكهف 54 ) * ( وَقَالوا لولا أُنْزِلَ هَذَا القُرآنُ ) * ( الزخرف 31 ) وهنا لدينا أمران :
الأمر الأول :
تدلُّ الموارد أعلاه أن القرآن أو الكتاب إذا أُريد به القرآن لا يُشارُ إليه باسم الإشارة ( ذلك ) ، لأنَّه يتحدّث عن نفسه وليس شيءٌ أقربُ إليه من نفسه زماناً ومكاناً ، وبناءً على ذلك يكون قولهم : ( ذلك الكتاب ) بمعنى ( هذا الكتاب ) أو هذا

نام کتاب : النظام القرآني نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 56
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست