responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرمز في قصة إبراهيم ( ع ) نویسنده : أحمد العبيدي    جلد : 1  صفحه : 7


تداعيات ومقدمات ما زال إبراهيم الخليل يحاور قومه ويناورهم مذ كان فيهم فتى غضا ، وها قد شارف عقده العاشر على الانتهاء ، ومسه الكبر ، وهو مذ لبث فيهم يدعوهم إلى التوحيد ويسفه طريقتهم وإفكهم ، إذ غير اللّه آلهة يريدون ، فالمناظرة قائمه معهم على أشد ما تكون ، لكن آيات الخليل تبقى ليس لها إلى القلوب المؤصدة طريق ، فالطغيان كان قد القى على القلوب اقفالها ، وإبراهيم فيهم يرى صدهم ويسمع كفرهم باللّه وآياته ويشهد شركهم وهو مع ذلك دائب في التبليغ ، لا يوقفه صدهم ، ولا يثنيه كفرهم ، ولا يحرفه شركهم ، غير أنه يعز عليه عنتهم وقد يئس رشادهم ، فيضيق صدره ان المحيط يضج بهم وبكفرهم ، ويشوشون وما يعبدون صفاء السبيل عليه ، فانى له ، وهو لا غاية له إلا اللّه خالقه ، وحال الخليل الطهر والصفاء ، وهؤلاء لا يروقهم طهر ولا صفاء ، فيعتل حال الخليل ، وينتابه شعور انه سقيم ، ( وقال إني سقيم ) [9] ، سقيم باعراضهم وبصدهم ، سقيم بهم ولا بد له البرء منهم ومن أصنامهم ، فراغ إلى الأصنام أولا



[9] تفسير الصافي للفيض الكاشاني : 4 / 273 : في الكافي عن الباقر ( ع ) : واللّه ما كان سقيما وما كذب ، وفى المعاني والقمي عن الصادق ( ع ) مثله وزاد : وانما عنى سقيما في دينه مرتادا .

نام کتاب : الرمز في قصة إبراهيم ( ع ) نویسنده : أحمد العبيدي    جلد : 1  صفحه : 7
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست