responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 764


الشعر ولا في أسلوبه .
42 - 43 - * ( ولا بِقَوْلِ كاهِنٍ ) * لأن كلام الكهان سخف وأوهام ، وتقدم في سورة الشعراء الآية 224 والطور الآية 29 .
44 - * ( ولَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا ) * لم يزد محمد ( ص ) حرفا واحدا في القرآن ، ولم ينقص منه حرفا وتقدم في الآية 33 من الطور ، ولو حاول الافتراء .
45 - * ( لأَخَذْنا مِنْه بِالْيَمِينِ ) * واليمين هنا تعبير عن القدرة الإلهية .
46 - * ( ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْه الْوَتِينَ ) * وهو العرق الرئيسي الذي يتعلق به القلب .
47 - * ( فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْه حاجِزِينَ ) * ما نافية تعمل عمل ليس ، ومن زائدة إعرابا ، وأحد اسم ما ، وحاجزين خبرها ، ومنكم متعلق بمحذوف حالا من حاجزين ، لو فرض أن محمدا تقول على اللَّه لانتقم منه ، ولا أحد من المشركين أو من غيرهم يستطيع أن يحول دون ذلك ، وبما أن اللَّه لم ينتقم من محمد فهو إذن الصادق الأمين ، والمفترون هم الذين نسبوه إلى الافتراء .
48 - * ( وإِنَّه ) * القرآن * ( لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ) * القرآن هو السبيل الواضح لمن أراد أن يتقي غضب اللَّه بصدق وإخلاص .
49 - * ( وإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ ) * أنزل سبحانه القرآن على محمد ( ص ) وهو يعلم أن بعض الخلق سوف يكفرون به مع أنه يحمل في صلبه الدليل القاطع على صدقه وعظمته .
50 - * ( وإِنَّه لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ ) * حيث يرون غدا النعيم العظيم الذي أعده اللَّه لمن آمن بالقرآن واهتدى بهديه والعذاب الأليم لمن أعرض عنه وضلّ عن سبيله .
51 - * ( وإِنَّه لَحَقُّ الْيَقِينِ ) * الذي به يستدل على غيره ولا يستدل بغيره عليه .
52 - * ( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) * سبحانك أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين والرّحمن الرّحيم وصلّ على محمد وآله الطاهرين .
سورة المعارج مكيّة وهي اربع وأربعون آية * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * 1 - * ( سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ) * سأل هنا بمعنى طلب واستدعى ، وعليه يكون المعنى أن من كذب بالبعث والحساب والجزاء طلب تعجيل العذاب ساخرا متحديا . فجاءه الجواب من مالك الثواب والعقاب .
2 - * ( لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَه دافِعٌ ) * العذاب واقع على المجرمين ، لا شك فيه ، ولا دافع له سواء أطلبوه أم رفضوه .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 764
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست