نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 757
27 - * ( فَلَمَّا رَأَوْه ) * رأوا العذاب أو يوم القيامة * ( زُلْفَةً ) * قريبا منهم ومواجها لهم * ( سِيئَتْ وُجُوه الَّذِينَ كَفَرُوا ) * أنكروه حتى رأوه فانهارت الأعصاب وطار . الصواب . 28 - * ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّه ومَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ) * تمنى الطغاة لو مات الرسول ومن آمن به ليرتاحوا منه ومن دعوته ، فأمره سبحانه أن يقول لهم : لنفترض أن اللَّه اختارني إليه أو أمدّ في أجلي ، فهل ينقذكم موتي من نكاله وعذابه ؟ أبدا لا شيء يجيركم منه إلا الرجوع إليه بالتوبة وطلب المغفرة . 29 - * ( قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِه وعَلَيْه تَوَكَّلْنا ) * هذا هو طريق النجاة والخلاص : الإيمان برب العالمين والطاعة لأمره ونهيه . 30 - * ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً ) * غائرا في الأرض إلى الأعماق فهل تستردونه بالفؤوس والسواعد . أو تذهبون إلى غير اللَّه ، وتسألون الأصنام أن تفجر لكم العيون ، وتجري الأنهار ؟ سبحانك اللهم بيدك الملك وحدك لا شريك لك . سورة القلم مكيّة وهي اثنان وخمسون آية * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * 1 - * ( ن ) * من الحروف التي افتتح سبحانه بأمثالها بعض السور ، وتحدثنا عنها في أول سورة البقرة ، وأنها إشارة إلى أن القرآن الكريم الذي أعجز أهل الفصاحة مؤلف من هذه الحروف الهجائية التي ينطق الناس بها * ( والْقَلَمِ وما يَسْطُرُونَ ) * كناية عن العلم النافع ، وأقسم به سبحانه لعلو شأنه حيث لا إنسانية ولا حياة إلا به . والحديث عن منافعه نافلة وفضول تماما كالحديث عن منافع الماء والضياء . 2 - * ( ما أَنْتَ ) * يا محمد * ( بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ) * هذا رد على من افترى عليه بالجنون أولا : لأنه جعل الآلهة إلها واحدا . ثانيا : لأنه دعا إلى الإيمان بالبعث بعد الموت . وفوق ذلك جعل الناس كلهم على صعيد واحد في الحقوق والواجبات . . . إلى آخر ما نادى وحثّ عليه من مكارم الأخلاق .
الإعراب : و * ( قَلِيلًا ) * صفة لمقدر و « ما » زائدة أي تشكرون شكرا قليلا . وضمير رأوه يعود إلى يوم القيامة . و * ( زُلْفَةً ) * حال أي قريبا لأن الرؤية هنا بصرية . أو رحمنا « أو » للإبهام . * ( ن ) * على حذف مضاف أي هذه سورة ن .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 757