responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 755


7 - * ( إِذا أُلْقُوا فِيها ) * طرحوا في جهنم كالحطب * ( سَمِعُوا لَها شَهِيقاً ) * أنكر الأصوات وأقبحها ، والشهيق والنهيق للحمار * ( وهِيَ تَفُورُ ) * تغلي بأهلها غليان القدر بما فيه .
8 - * ( تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ) * تميز فلان من الغيظ :
تقطع حنقا ، والمراد بغيظ جهنم وحنقها وأهوالها وشدائدها * ( كُلَّما أُلْقِيَ فِيها . . . ) * واضح ، وتقدم في الآية 71 من الزمر .
9 - * ( قالُوا بَلى . . . ) * اعترفوا بالذنب وندموا ولاموا أنفسهم حيث لا تنفع ندامة ولا ملامة .
10 - 11 - * ( وقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ ) * تدل هذه الآية بوضوح أن من يهمل عقله ، ولم ينظر به ويحاكم ما يسمع ويرى فهو مسؤول أمام اللَّه ، ومستحق للعذاب حين يلقاه ، وأية خطيئة أكثر جرما ممن أهمل أسمى ما يمتاز به عن سائر المخلوقات ؟
12 - * ( إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ ) * هذي هي علامة التقوى دون سواها أن تتقي معاصي اللَّه بينك وبينه ، أن تترك حرامه في غياب الناس بحيث لو فعلته لبقي الجرم طي الكتمان .
13 - * ( وأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِه إِنَّه عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ) * كل غيب عنده شهادة ، وكل سر عنده علانية .
14 - * ( أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ ) * هل يجهل الصانع ما صنع ؟
15 - * ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا ) * يسهل فيها السلوك والسعي للرزق والمكاسب * ( فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وكُلُوا مِنْ رِزْقِه ) * طرقها ونواحيها من سهول وجبال ، وأيضا ما في جوفها من نفط ومعادن ومياه ، على أن تتقوا اللَّه ، كما أشار * ( وإِلَيْه النُّشُورُ ) * المرجع ، فيسأل ويحاسب ويعاقب .
16 - 18 - * ( أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ


الإعراب : وعذاب جهنم مبتدأ مؤخر . و * ( فَسُحْقاً ) * مصدر مؤكد أي سحقهم اللَّه سحقا . * ( بِالْغَيْبِ ) * متعلق بمحذوف حال من فاعل يخشون ، والتقدير كائنين بالغيب على معنى غائبين عن أعين الناس . لا يعلم من خلق الهمزة للاستفهام ، ولا للنفي ، وفي يعلم ضمير مستتر يعود إلى ربهم ، ومن مفعول ، والمعنى اللَّه يعلم مخلوقاته . والمصدر من * ( أَنْ يَخْسِفَ ) * بدل اشتمال من « من في السماء » ومثله أن يرسل ، وإذا للمفاجأة .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 755
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست