نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 737
11 - * ( وإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ . . . ) * امتثل المسلمون ما أمر اللَّه به ، وأعطوا للمشرك مهر زوجته التي نفرت منه مؤمنة إلى المسلمين ، ورفض المشركون أن يعطوا للمسلم مهر زوجته التي نفرت منه مرتدة إلى المشركين ، فأمر سبحانه المسلمين أن يعوّضوا على هذا المسلم ويعطوه من غنائم الحرب مع الكفار ما يعادل مهر زوجته الفارة منة ، ومعنى قوله تعالى * ( فَعاقَبْتُمْ ) * ظفرتم بالكفار وكانت العقبى لكم عليهم ، وغنمتم منهم الأموال ، فأعطوه منها مثل ما أعطى لزوجته المرتدة . 12 - * ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ ) * لما فتح رسول اللَّه ( ص ) مكة بايعه الرجال على الطاعة والجهاد ، وبايعه النساء بالكلام لا باليد ( 1 ) - * ( عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّه شَيْئاً ) * لا صنما ولا غيره ( 2 ) - * ( ولا يَسْرِقْنَ ) * وعند هذا الشرط قالت هند أم معاوية : إن أبا سفيان شحيح وقد أصبت من ماله . فأقرها النبي على أن لا تزيد عن الحاجة ( 3 ) - * ( ولا يَزْنِينَ ) * تقدم في الآية 2 من النور ( 4 ) - * ( ولا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ ) * كما كانت الحال في الجاهلية ، وتقدم في الآية 31 عن الإسراء ( 5 ) - * ( ولا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَه بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وأَرْجُلِهِنَّ ) * أي البطن لأن مكانها وسط بين اليدين والرجلين ، والمعنى لا ينسبن لقيطا إلى الأزواج ، ولا يكذبن في الحمل والطهر والحيض ( 6 ) - * ( ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ) * يعملن بشريعة اللَّه حلالها وحرامها * ( فَبايِعْهُنَّ ) * إذا أقررن بكل ما ذكر . 13 - * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا ) * ختم سبحانه هذه السورة بما بدأها من التحذير والنهي عن موالاة أعداء اللَّه وأعداء المسلمين ، وفي طليعتهم اليهود المعنيون بقوله تعالى : * ( قَوْماً غَضِبَ اللَّه عَلَيْهِمْ ) * ولعنهم بحقدهم على الإنسان والإنسانية جمعاء * ( قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآخِرَةِ ) * على حذف مضاف أي من خير الآخرة وثوابها * ( كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ ) * المكذبون بالبعث من عودة أصحاب القبور إلى الحياة الثانية .
الإعراب : * ( مُهاجِراتٍ ) * حال من المؤمنات . و * ( مُؤْمِناتٍ ) * مفعول ثان لعلمتموهن . و * ( تَرْجِعُوهُنَّ ) * هنا بمعنى تردوهن ولذا عدي الفعل إلى المفعول . والمصدر من * ( أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ ) * مجرور بفي مقدرة . * ( فَبايِعْهُنَّ ) * جواب إذا جاءك . ومن أصحاب القبول على حذف بعث أصحاب القبور والمجرور متعلق بيئس .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 737