responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 718


آخر لفظا وتقديما وتأخيرا ، وخلاصتها أن الذي يلقى ربه غدا إن كان من المقربين وهم الصنف الثالث في الآيات الأولى .
89 - * ( فَرَوْحٌ ) * راحة ورحمة * ( ورَيْحانٌ ) * طيب ينعش الأرواح .
90 - * ( وأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ) * وهم الصنف الأول في الآيات السابقة .
91 - * ( فَسَلامٌ لَكَ ) * تقول له ملائكة الرحمة : سلام لك ولا بأس عليك ، لأنك من أصحاب اليمين .
92 - 94 - * ( وأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ ) * بالبعث الضالين عن الحق والهداية ، فتقول له زبانية جهنم : تفضل إلى طعام الزقوم وشراب الحميم .
95 - * ( إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ) * الذي كنت تراه بالأمس خرافة وسخافة ! فهل هو خرافة أم الخرافة في عقلك وشعورك . ؟ .
سورة الحديد مدنيّة وهي تسع وعشرون آية * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * 1 - * ( سَبَّحَ لِلَّه ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ ) * كل كائن علوي أو سفلي هو آية تقول بلسان الحال أو المقال : لا إله إلا اللَّه ، وكلمة التوحيد تهليل وتسبيح وتحميد .
2 - * ( لَه مُلْكُ . . . ) * بقدرته تعالى على كل شيء ملك الأرض والسماوات ، وأحيى وأمات .
3 - * ( هُوَ الأَوَّلُ ) * بلا ابتداء كان قبله ، ومنه ابتدأ كل شيء * ( والآخِرُ ) * بلا انتهاء يكون بعده ، وإليه ينتهي كل شيء * ( والظَّاهِرُ ) * بالأفعال والآثار التي توقظ العقول وتشدها إلى الإيمان بعظمته * ( والْباطِنُ ) * لا تحيط العقول والأوهام بكنهه وحقيقته .
4 - * ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ) * أي أطوار أو دفعات ، وتقدم في 6 آيات ، منها الآية 54 من الأعراف * ( ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ) * المراد بالاستواء الاستيلاء ، وبالعرش الملك ، وتقدم في ست آيات منها الآية


الإعراب : * ( فَنُزُلٌ ) * مبتدأ والخبر محذوف أي فله نزل . و * ( حَقُّ الْيَقِينِ ) * من باب إضافة الشيء إلى نفسه أو الصفة إلى الموصوف مثل مسجد الجامع . * ( سَبَّحَ لِلَّه ) * « للَّه » اللام زائدة إعرابا مثل شكرت له ونصحت له أي شكرته ونصحته . ويجوز أن تكون اللام أصلا على معنى سبّح تسبيحا خالصا لوجه اللَّه . وقد استعملت « ما » هنا في جميع الكائنات العاقلة وغير العاقلة .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 718
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست