نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 688
سورة ق مكيّة وهي خمس وأربعون آية * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * 1 - * ( ق والْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ) * الرفيع في كل ما يحويه . 2 - * ( بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ ) * قال عتاة قريش كيف يرسل اللَّه لنا محمدا ونحن أكثر منه مالا وأعز نفرا ؟ وتقدم في الآية 2 من يونس وغيرها . 3 - * ( أَإِذا مِتْنا وكُنَّا تُراباً . . . ) * من مات فات ! والجواب : من أحيا وأمات يعيد الموتى إلى الحياة . 4 - * ( قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ ) * قال منكرو البعث : الأرض تأكل لحم الميت فكيف يعاد ؟ فأجاب سبحانه * ( وعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ ) * اللَّه يعلم أن الأرض تأكل الميت ومع هذا ، إنه على رجعه لقادر . 5 - * ( بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ) * المراد بالحق هنا القرآن ، ومريج : مضطرب ، والمعنى ما كذب المشركون بالقرآن والبعث إلا لأنهم كالعميان يسيرون بلا هاد ودليل . 6 - * ( أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وزَيَّنَّاها ) * ما لهم ؟ ألا يرون هذا الكون وصنعه العجيب ، ويدركون أن وراءه الصانع الأعظم ؟ * ( وما لَها مِنْ فُرُوجٍ ) * أي ليس في كوكب من كواكبها شقوق وفتوق . 7 - * ( والأَرْضَ مَدَدْناها ) * مهدناها وجعلناها مستقرا للإنسان * ( وأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ ) * أقمنا الجبال فيها كيلا تميد
اللغة : المجيد : الكريم العظيم . والرجع هنا الرد إلى الحياة بعد الموت . وتنقص منهم تأكل من لحومهم . ومريج مختلط ومضطرب . وفروج شقوق . ورواسي جبال . وكل زوج كل صنف . ومنيب راجع . وحب الحصيد حب الزرع المحصود . وباسقات طويلات . والطلع أول ما يخرج من النخلة في أكمامها . ونضيد منضود بعضه ملتصق ببعض وعلى بعض . الإعراب : * ( وَالْقُرْآنِ ) * الواو للقسم والجواب محذوف انكم لمبعوثون ، والدليل على هذا الجواب * ( أَإِذا مِتْنا ) * الخ . . . والمصدر من * ( أَنْ جاءَهُمْ ) * مجرور بمن مقدرة .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 688