نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 639
تنطلق الدعوة وتنتشر في أرجاء العالم كما حدث بالفعل * ( وتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ ) * تدعو الناس إلى الإيمان بيوم القيامة والخوف من حسابه وعذابه . 8 - * ( ولَوْ شاءَ اللَّه لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً ) * لو كان الناس مسيّرين لا مخيّرين لم يكن هناك كفر وإيمان ولا خير وشر ، وتقدم مرات ، ومنها الآية 48 من المائدة * ( ولكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِه ) * وهم المؤمنون المطيعون لقوله تعالى : « ويُطِيعُونَ اللَّه ورَسُولَه أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّه - 71 التوبة » . 9 - * ( أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِه أَوْلِياءَ فَاللَّه هُوَ الْوَلِيُّ ) * اللَّه ولي العبد بمعنى الناصر له والمتولي لأموره ، والعبد ولي اللَّه بمعنى المطيع له ولموالي لمن والاه والمعادي لمن عاداه . 10 - * ( ومَا اخْتَلَفْتُمْ فِيه مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُه إِلَى اللَّه ) * هذه حكاية لكلام الرسول الأعظم ( ص ) بدليل قوله بلا فاصل : * ( ذلِكُمُ اللَّه رَبِّي عَلَيْه تَوَكَّلْتُ وإِلَيْه أُنِيبُ ) * كل شيء يختلف الناس فيه فمرجعه إلى كتاب اللَّه وسنة نبيه ، وتقدم في الآية 59 من النساء : فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى اللَّه والرسول . 11 - * ( فاطِرُ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * خلق الكون بأرضه وسمائه * ( جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً ) * كي تتعاطفوا وتتبادلوا الرحمة والمودة * ( ومِنَ الأَنْعامِ أَزْواجاً ) * أصنافا وذكورا وإناثا ، وتقدم في الآية 143 من الأنعام * ( يَذْرَؤُكُمْ فِيه ) * يكثركم في هذا التدبير نسلا بعد نسل وجيلا بعد جيل * ( لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ ) * ذاتا ووصفا ، لأنه خالق كل شيء وفوق كل شيء . 12 - * ( لَه مَقالِيدُ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * أمور الكون كلها في قبضته * ( يَبْسُطُ الرِّزْقَ . . . ) * تقدم في الآية 26 من الرعد . 13 - * ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِه نُوحاً . . . ) * الخطاب في « لكم » للمسلمين ، والمعنى أن الذي جاء به محمد هو امتداد لما جاء به نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، وإنما خصّ سبحانه هؤلاء بالذكر لأن لكل واحد منهم شريعة نتفق مع شريعة الآخرين بعقيدتها كالتوحيد والبعث ، وبمبادئها وأحكامها كوجوب الواجبات وتحريم المحرمات ، وتدعيم القيم الأخلاقية ومحاربة الانحراف والرذيلة وتفترق عن الأخرى في بعض الفروع الاجتماعية والاقتصادية التي تصلح لزمان
الإعراب : وجملة لا ريب فيه صفة ليوم الجمع . * ( وفَرِيقٌ ) * مبتدأ وخبره محذوف أي منهم فريق . ومن ولي « من » زائدة إعرابا وولي مبتدأ وما لهم خبر مقدم ، والجملة خبر الظالمون . أم اتخذوا « أم » بمعنى بل للانتقال من كلام إلى كلام ، وقيل هي بمعنى الهمزة فقط . وما اختلفتم « ما » اسم متضمن معنى ان الشرطية ، ويحتاج إلى فعل الشرط وجوابه . ومن شيء « من » بيان لما ، أي كل شيء تختلفون فيه . وذلكم مبتدأ واللَّه خبر وربي بدل وفاطر خبر آخر . ويذرؤكم فيه ضمير فيه يعود إلى الجعل المفهوم من قوله تعالى جعل لكم . وكمثله الكاف زائدة اعرابا أي ليس مثله .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 639