نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 598
وأنت من ولد آدم ! * ( وقالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ ) * ولما ذا هو ساحر كذاب ؟ أبدا لا لشيء إلا أنه جعل * ( أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ ) * تلقوا الشرك أبا عن جد ، وجرى منهم مجرى الروح والدم ، وهذا التقليد والتعصب هو السبب الموجب لكفر من كفر بمحمد والإسلام من قبل ومن بعد وإلا فهو دين العقل والإنسانية والحياة بشهادة العديد من العلماء المنصفين في كل عصر ، ونقلنا فيما سبق أمثلة من أقوالهم . 6 - 7 - * ( وانْطَلَقَ الْمَلأُ مِنْهُمْ ) * وهم رؤساء المشركين ، وقالوا للأتباع المستضعفين : * ( أَنِ امْشُوا واصْبِرُوا ) * مستمرين * ( عَلى ) * عبادة * ( آلِهَتِكُمْ ) * ولا تصغوا لقول محمد * ( إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ ) * لا أساس له على الإطلاق . 8 - * ( أَأُنْزِلَ عَلَيْه الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا ) * وأي عاقل يصدق أن يختار اللَّه محمدا لرسالته ، وهو لا يملك شيئا من المال ؟ * ( بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي ) * لا حجة لمن أنكر نبوة محمد إلا الجهل باللَّه وأنه الواحد الأحد * ( بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ ) * فإذا رأوه زال عنهم الجهل والشك . 9 - * ( أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ ) * قالوا : اللَّه لا يخص محمدا بالنبوة من دوننا ، فأجابهم سبحانه : هل خزائن الخيرات بيدكم أم بيده ، يعطي منها ما يريد لمن يريد ؟ 10 - * ( أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * من أنتم ؟ وما ذا تملكون ؟ حتى تهبوا النبوة لمن تشاؤن * ( فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبابِ ) * إن كان لهم الملك فليجلسوا على العرش ، ويدبروا الكون ، وينزلوا الوحي على من يشاؤن . 11 - * ( جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الأَحْزابِ ) * ستدور دائرة السوء على جنود الشر وأحزاب الضلال لا محالة . 12 - 14 - * ( كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ . . . ) * أي قبل قريش الذين كذبوا محمدا ، واللَّه سبحانه ينذرهم بعذاب الأمم الماضية إذا أصروا على موقفهم من رسول اللَّه ( ص ) وتقدم الكلام أكثر من مرة عن نوح وهود وصالح ولوط وموسى وأصحاب الأيكة قوم شعيب . 15 - * ( وما يَنْظُرُ هؤُلاءِ ) * الذين كذبوا محمدا * ( إِلَّا
الإعراب : والمصدر من أن جاءهم مجرور بمن محذوفة أي عجبوا من مجيئهم منذر . ان امشوا « ان » مفسرة لقول محذوف ، والمعنى وانطلق الملأ منهم بقول هو امشوا . ولما أداة جزم . وعذاب أي عذابي . وجند مبتدأ وخبره مهزوم . وهنا لك ظرف مكان يشار به للبعيد والعامل به مهزوم . * ( أُولئِكَ ) * مبتدأ و * ( الأَحْزابُ ) * عطف بيان ، وان نافية وكل مبتدأ ثان و * ( كَذَّبَ ) * خبر ، والجملة خبر المبتدأ الأول والعائد محذوف أي منهم . و * ( عِقابِ ) * أي عقابي .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 598