responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 597


176 - * ( أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ ) * هذا جواب عن قولهم :
« فَأْتِنا بِما تَعِدُنا » .
177 - * ( فَإِذا نَزَلَ ) * العذاب * ( بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ ) * إن صباح اليوم الذي ينتقم اللَّه منهم هو بئس الصباح ، ومساءهم شر مساء .
178 - 179 - * ( وتَوَلَّ عَنْهُمْ . . . ) * هذا توكيد لما تقدم من الوعيد ، وأنه لا مفر منه ولا محيد .
180 - * ( سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ ) * هي له وحده إلا أن يرفع الذين آمنوا وعملوا الصالحات بلا عجب وغرور بإيمانهم وأعمالهم * ( عَمَّا يَصِفُونَ ) * بما لا يليق بعزته وجلاله .
181 - * ( وسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ) * وسيدهم محمد وآله الطاهرين .
182 - * ( والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ) * سورة ص مكيّة وهي ثمان وثمانون آية بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 1 - * ( ص ) * تقدم في أول البقرة * ( والْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ) * أقسم سبحانه بالقرآن ، وجواب القسم محذوف أي أنه الحق ، وللذكر معان ، والمراد به هنا الهداية إلى الطريق لحياة أفضل ، والدليل هو إرادة هذا المعنى قوله تعالى :
« إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ - 9 الإسراء » وغير ذلك من الآيات .
2 - * ( بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وشِقاقٍ ) * المراد بالعزة هنا الحمية الجاهلية والتعصب الأعمى لدين الآباء ، والشقاق :
المعاندة والمكابرة للحق ، ولا سبب وراء ذلك لكفرهم .
3 - * ( كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ ) * هذا إخبار يتضمن التهديد لمن كفر وكذب بنبوة محمد ( ص ) ومعناه أتكفرون وتكذبون محمدا ، ولا تخشون أن ينتقم اللَّه منكم كما انتقم من الأمم الماضية التي كذبت الرسل * ( فَنادَوْا ) * حين رأوا العذاب : * ( ولاتَ حِينَ مَناصٍ ) * لا مفر ولا نجاة .
4 - 5 - * ( وعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ ) * محمد ( ص ) من قريش فكيف يكون له الفضل عليهم ؟ تماما كما لو قال المريض للطبيب : كيف أقبل منك النصح وأنا


الإعراب : * ( وَالْقُرْآنِ ) * قسم وجوابه محذوف أي انه الحق أو لقد جاء الحق . وكم في محل نصب ب * ( أَهْلَكْنا ) * . * ( ولاتَ حِينَ مَناصٍ ) * « لا » نافية تعمل عمل ليس والتاء زائدة مثلها في ربت وثمت ، واسم لا محذوف وحين مناص خبرها أي لات الحين حين مناص ، ولا تدخل لات إلا على زمان .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 597
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست