responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 579


سورة يس مكيّة وهي ثلاث وثمانون آية * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * 1 - * ( يس ) * قيل : هذان حرفان من حروف التهجي مثل « حم » وقال الشيخ الطبرسي : روي عن الإمام عليّ ( ع ) أن كلمة يس اسم من أسماء النبي ( ص ) .
2 - * ( والْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ) * المحكم بكل ما فيه .
3 - 4 - * ( إِنَّكَ ) * يا محمد * ( لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) * على نهج قويم ودين متين وهو .
5 - * ( تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ) * لا من عندك أو عند قوم آخرين 6 - * ( لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ ) * هذى هي مهمتك يا محمد : تأمر بالفضائل وتنهى عن الرذائل .
7 - * ( لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ ) * وجب العذاب على أكثر السابقين حيث ماتوا على الكفر والشرك .
8 - * ( إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ) * الأغلال : جمع غلّ وهو طوق من حديد ، والأذقان : جمع ذقن وهو مجتمع اللحيين ، ومقمحون :
رافعون رؤوسهم غاضون أبصارهم ، كل ذلك لتمردهم على الحق وفسادهم في الأرض .
9 - * ( وجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ) * من نار جهنم ، وفي الخطبة 181 من خطب النهج : « أفرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه ، والعثرة تدميه ، والرمضاء تحرقه ؟ فكيف إذا كان بين طابقين من نار ؟ ضجيج حجر ، وقرين شيطان ، ولا يختص هذا العذاب بالكافر والمشرك ، بل يعم كل مؤذ ومعتد على كرامة الإنسان وحريته أو حق من حقوقه .
10 - * ( وسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ ) * فإنهم لا يفهمون إلا بلغة الشهوة والمنفعة الفردية ، وتقدم في الآية 6 من البقرة .


الإعراب : * ( عَلى صِراطٍ ) * متعلق بالمرسلين . * ( تَنْزِيلَ ) * نصب على المصدرية . والمصدر * ( لِتُنْذِرَ ) * متعلق بتنزيل . وما نافية وجملة ما انذر صفة لقوم . وسواء مبتدأ وجملة أنذرتهم خبر ، والهمزة هنا للتسوية لا للاستفهام .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 579
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست