responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 78


من المأكل والمشرب والملبس والمركب والمنظر ، وما إلى ذاك من متع الأرض وخيراتها التي لا تدخل في حساب .
واستدل الفقهاء بقوله تعالى : « هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الأَرْضِ جَمِيعاً » على ان الأشياء قبل ورود الشرع على الإباحة ، وانه ليس لمخلوق أن يحرم شيئا الا بدليل : « قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ - يونس 59 » .
وربما يستدل بهذه الآية الكريمة على ان الأرض لا تملك ، وان الذي يجوز تملكه هو ما تنتجه الأرض ، لأنه قال عز من قائل : خلق لكم ما في الأرض ولم يقل خلق لكم الأرض .
سبع سماوات :
معنى « اسْتَوى إِلَى السَّماءِ » قصد إليها ، « فَسَوَّاهُنَّ » خلقهن ، وذكر السبع بالخصوص لا يدل على الحصر بها ، ولا ينفي أبدا وجود غيرها . . فلقد أثبت العلماء في علم الأصول واللغة ان العدد لا مفهوم له ، فمن قال : إني أملك سبع كتب لا يدل قوله هذا على انه لا يملك غيرها ، ويؤيد ذلك ان اللَّه تعالى حين خاطب نبيه ( ص ) بقوله : « إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ - التوبة 80 » . قال الرسول الأعظم ( ص ) : لو أعلم ان اللَّه يغفر لهم لو زدت على السبعين لفعلت . . وقد يكون السبب لذكر السبع ان لها خصائص لا توجد في سائر السماوات .
وإذ قال ربك للملائكة الآية 30 إلى 33 وإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها ويَسْفِكُ الدِّماءَ ونَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ونُقَدِّسُ لَكَ

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 78
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست