responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 396


عَلِيمٌ ( 256 ) اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ والَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 257 ) اللغة :
الرشد إصابة الواقع ، ويستعمل في كل خير ، والمراد به هنا الايمان ، والغي ضد الرشد ، والمراد به في الآية الكفر ، لأن الكلام في الدين . والطاغوت مصدر بمعنى الطغيان ، مثل الملكوت والرحموت ، ويقع على الواحد والجماعة ، والمذكر والمؤنث ، والعروة من الدلو المقبض الذي يمسك به الآخذ ، ومن الثوب مدخل الزر ، والوثقى مؤنثة الأوثق ، وهو الأشد والأحكم ، والانفصام الانقطاع والانصداع .
المعنى :
( لا إِكْراهً فِي الدِّينِ ) . لو نظرنا إلى هذه الكلمة مستقلة عن السياق لفهمنا منها ان اللَّه سبحانه لم يشرع حكما فيه شائبة الإكراه ، وان ما يكره عليه الإنسان من أقوال أو أفعال لا يترتب عليه أي شيء في نظر الشرع لا في الدنيا ، ولا في الآخرة . . ولكن قوله تعالى : ( قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ) الذي هو تعليل لعدم الإكراه يعين ان في هنا بمعنى على ، أي الإكراه على الدين ، مثل « ولأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ - طه 71 » . أي على جذوع النخل . . وعليه يكون المعنى ان الإسلام لا يلزم أحدا باعتناقه قسرا واجبارا ، وانما يلزم الجاحد بالحجة والبرهان فقط : « وقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ ومَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ - الكهف 29 » : « أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ - يونس 99 » .
وتسأل : ان الدين لا يمكن أن يتعلق به إكراه ، لأنه من شؤون القلب

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 396
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست