responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 355


في الحياة الزوجية بعامة ، ومعاملة المطلقات بخاصة . . وليس من شك ان الزواج بقصد الانسانية والتعاون على الخير ينتج النماء والزكاة في الرزق ، والطهر في الخلق ، والعفة في العرض ، والنجاح في النسل ، أما إذا ساء القصد والمعشر فعاقبته الفقر والفسق ، والبلاء والشقاء في حياة الآباء والأبناء .
( واللَّهُ يَعْلَمُ وأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) . ليس القصد أن يخبرنا اللَّه بأنه عالم أو أعلم . . كلا ، ان هذه الحقيقة بديهية لا تحتاج إلى تعليم وتفهيم ، وانما القصد هو التأكيد والحث على العمل بأحكامه تعالى ، وان لم يتبين لنا وجه النفع والصلاح فيها ، لأنه جلت حكمته لا يأمر إلا بما فيه الخير والصلاح ، وليس من الضروري أن نعلم هذا الخير بالتفصيل ، بل يكفي أن نعلم ان الآمر الناهي حكيم عليم ، لا تخفى عليه خافية في الأرض ، ولا في السماء .
وتجمل الإشارة هنا إلى الفرق بين المؤمن وغير المؤمن . . ان المؤمن يتعبد بقول اللَّه ، ويعمل به موقنا بوجود المنفعة واقعا ، وان عجز عن إدراكها بالتفصيل .
أما غير المؤمن فلا يقدم الا مع العلم أو الظن بوجود المنفعة التي يدركها هو بعقله ، أو يرشده إليها مخلوق مثله . . وكثيرا ما يخيب ظنه ، ويستبين له العكس ، ولكن المؤمن في أمان اللَّه وحرزه .
والْوالِداتُ يُرْضِعْنَ الآية 233 والْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ وعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها ولا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وعَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ فَإِنْ أَرادا فِصالاً عَنْ تَراضٍ مِنْهُما وتَشاوُرٍ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما وإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِذا

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 355
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست