responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 228


قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ الآية 144 - 145 قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ومَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ( 144 ) ولَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ ولَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ ( 145 ) اللغة :
يطلق الشطر ، ويراد به القسم من الشيء ، وقيل : إذا أطلق يفهم منه النصف ، فإذا قلت : شطرته شطرين معناه انك جعلته نصفين متعادلين ، وأيضا يراد بالشطر الجهة والنحو ، وهذا المعنى هو المقصود هنا .
الإعراب :
قد إذا دخلت على المضارع أفادت التقليل في كلام المخلوق ، وهي دائما تفيد التحقق والثبوت إذا وردت في كلام الخالق . وحيث وإذ لا تجزمان الا مع ( ما ) ، فإذا اقترنت ما بإحدى اللفظتين فإنها تجزم فعلين ، أحدهما فعل الشرط ، والآخر جوابه ، وكنتم في محل جزم فعل الشرط ، وفولوا جواب . ولئن اللام للقسم ، أي تاللَّه لئن ، وان شرطية ، وكل من اللام وان يحتاج إلى جواب ، وقوله تعالى : ( ما تبعوا ) جواب القسم ، ومن أجل هذا دخلت عليه ( ما ) ، أما جواب ان فمحذوف دل عليه جواب القسم الموجود . وشطر منصوب على الظرف .

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 228
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست