responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 207


إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وإِلهً آبائِكَ إِبْراهِيمَ وإِسْماعِيلَ وإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً ونَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 133 ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ ولَكُمْ ما كَسَبْتُمْ ولا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 134 ) اللغة :
أصل السفه الاستخفاف والاستهتار ، وكل من تصرف في نفسه أو ماله تصرفا مضرا به ، وخارجا عما هو مألوف عند العقلاء فهو سفيه مستهتر ، ولكن ضرر السفيه يختص به وحده . والاصطفاء الاختيار والانتقاء ، والمراد بحضور الموت حضور دلائله وشواهده .
الاعراب :
من يرغب استفهام ، يتضمن النفي والاستنكار ، أي لا أحد يرغب ، والذي يدل على ان من معناها النفي وجود الا بعدها ، ومن سفه من اسم موصول في محل رفع بدل كل من كل من الضمير المستتر في يرغب ، ويجوز نصب من على الاستثناء ، ولفظ نفسه منصوب على التمييز ، مثل فان طبن لكم عن شيء نفسا ، ويجوز أن يكون مفعولا لسفه المخففة على أن يراد بها سفّه المشددة ، أي صيّر نفسه سفيها ، ( وإذ حضر ) إذ ظرف متعلق بشهداء ، و ( إذ قال ) إذ متعلق بحضر ، وما تعبدون ( ما ) استفهام مفعول لتعبدون ، وإبراهيم وإسماعيل واسحق بدل من آبائك ، ويقال له بدل مفصل من مجمل .
المعنى :
( ومَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهً نَفْسَهُ ) . هذا توبيخ من اللَّه

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 207
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست