responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 202


فجبي الرزق إلى مكة من شتى الأنواع والأقطار ، وكانت ممرا للقوافل ، ومقرا للتجارة . . وإلى هذا أشارت الآية 57 من القصص : « أَولَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ » . وانما خص إبراهيم طلب الرزق للمؤمنين فقط ، لأن اللَّه كان قد أعلمه ان في ذريته قوما ظالمين ، وانه سبحانه لا يعهد بالإمامة إلى من ظلم .
( قالَ ومَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ) . أي قال اللَّه لإبراهيم : اني أرزق أيضا الكافرين ، وبالأولى الفاسقين ، لأن الرزق شيء ، والإمامة شيء آخر ، فان الإمامة سلطة دينية وزمنية ، وهذه تستدعي الإيمان والعدالة ، بل العصمة : أما الرزق فيكون للبر والفاجر ، تماما كالماء والهواء . . والذنوب والمعاصي لا تأثير لها في الأعمار والأرزاق في هذه الحياة ، وانما يظهر تأثيرها غدا يوم القيامة ، حيث يلاقي العصاة جزاء أعمالهم .

وإذ يرفع إبراهيم القواعد الآية 127 - 129

وإذ يرفع إبراهيم القواعد الآية 127 - 129 وإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 127 ) رَبَّنا واجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ ومِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وأَرِنا مَناسِكَنا وتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 128 ) رَبَّنا وابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ ويُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ والْحِكْمَةَ ويُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 129 )

تاريخ الكعبة

تاريخ الكعبة :
اختلف المفسرون والمؤرخون في تاريخ الكعبة : هل كانت قبل إبراهيم ( ع ) ثم عرض لها الخراب ، فجددها هو وولده إسماعيل بأمر اللَّه تعالى ، أو ان

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 202
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست