responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 200


الإعراب :
رب منادى مضاف إلى ياء المتكلم ، أي يا ربي ، وحذف حرف النداء ، والياء للتخفيف ووضوح المعنى ، وكسرت الباء للدلالة على ياء المتكلم المحذوفة ، ومن في قوله تعالى : « مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ » بدل بعض من كل وهو أهله . . ومن في قوله :
« ومَنْ كَفَرَ » يجوز أن يكون محلها النصب على أن تكون مفعولا لفعل محذوف تقديره قال اللَّه : وارزق أيضا من كفر ، وفأمتعه معطوف على الفعل المحذوف ، ويجوز أن تكون من هذه مرفوعة بالابتداء ، وجملة فأمتعه خبر ، وجاز دخول الفاء على الخبر لشبه اسم الموصول باسم الشرط .
المعنى :
( وإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وأَمْناً ) . وإذ جعلنا عطف على قوله : وإذ ابتلى ، والمعنى ان اللَّه سبحانه قد جعل بيته مقصدا للناس تؤمه أفواج منهم لأداء المناسك ، وبعدها يتفرقون إلى بلادهم ، ثم يرجع إليه أفواج أخرى ، وهكذا دواليك . . وأيضا جعله آمنا في الآخرة ، لأن الإنسان متى بلغه وأدى المناسك رجع إلى نفسه وانقطع إلى ربه وتاب إليه من ذنوبه ، وبهذا يكون البيت وسيلة للخلاص من العذاب والعقاب ، كما جعل اللَّه بيته أمنا في الدنيا ، لأن ساكنه يأمن على نفسه ، ولا يتعرض له أحد بسوء ، وقد كان الرجل يرى في الحرم قاتل أبيه ، فيتجاهله ، وهذه عادة موروثة منذ عهد إسماعيل ( ع ) إلى يومنا هذا .
التجاء الجاني إلى الحرم :
جاء في كتاب الجواهر ، وهو أعظم مصدر لفقه الجعفرية ، ما نصه بالحرف :
« لا يقام الحد إطلاقا في الحرم على من التجأ إليه ، لقوله تعالى : « مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً » بل يضيق عليه في المطعم والمشرب ، ويقتصر على ما يسد الرمق ، ليخرج ويقام عليه الحد ، فقد جاءت الرواية الصحيحة عن الإمام جعفر الصادق ( ع )

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 200
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست