responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 164


ولَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا واتَّقَوْا آية 103

ولَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا واتَّقَوْا آية 103 :
ولَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 103 ) اللغة :
المثوبة معناها الثواب المرادف للأجر .
الإعراب :
تسبك ان وما بعدها بمصدر فاعل لفعل محذوف ، تقديره لو ثبت ايمانهم ، ويجوز ان يكون المصدر مبتدأ محذوفا خبره ، أي ايمانهم ثابت ، واللام في مثوبة للابتداء ومثوبة مبتدأ ، ومن عند اللَّه متعلق بمحذوف صفة لمثوبة ، والتقدير كائنة من عند اللَّه ، وخير خبر ، وجواب لو محذوف تقديره لأثيبوا .
المعنى :
بعد ان عدّد اللَّه مساوئ اليهود ، ودسائسهم ضد محمد ( ص ) قال : ما كان أغناهم عن هذا الكفر والجحود ، ولو آمنوا بمحمد كما أمرتهم التوراة لأراحوا واستراحوا ، ونالوا عند اللَّه الدرجات العلى ، قال أمير المؤمنين ( ع ) :
ان التقوى دار حصن عزيز ، والفجور دار حصن ذليل ، لا يمنع أهله ، ولا يحرز من لجأ إليه ، ألا وبالتقوى تقطع حمة الخطايا ، وباليقين تدرك الغاية القصوى .

السحر وحكمه

السحر وحكمه :
تكلم فقهاء الإمامية في السحر ، وأطالوا الكلام عن معناه وأقسامه ، والممكن منها ، والممتنع ، وعن جواز تعليمه وتعلمه ، والعمل به . والسحر الذي ذكره

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 164
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست