1 - مالك بن أنس
2 - أحمد بن حنبل
يذكروا لها محملاً وجيهاً أو تأويلاً مقبولاً . . .وممّن التزم بنقل الصحاح من هؤلاء :
1 - مالك بن أنس لقد اشترط مالك في كتابه ( الموطأ ) الصحّة ، ولذلك استشكل بعض الأئمة إطلاق أصحيّة كتاب البخاري مع اشترك البخاري ومالك في اشتراط الصحّة والمبالغة في التحرّي والتثبّت (1) .
وقال الشافعي : « ما أعلم في الأرض كتاباً في العلم أكثر صواباً من كتاب مالك » (2) .
وقال الحافظ مغلطاي : « أول من صنّف الصحيح مالك » (3) .
وقال الحافظ ابن حجر : « كتاب مالك صحيح عنده وعند من يقلّده على ما اقتضاء نظره من الإحتجاج بالمرسل والمنقطع وغيرهما » (4) .
2 - أحمد بن حنبل قال أحمد في وصف مسنده :
« إنّ هذا كتاب قد جمعته من أكثر من سبعمائة وخمسين ألف ، فما اختلف فيه المسلمون من حديث رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فارجعوا إليه ، فإن كان