حول سورتي الخلع والحفد
حول آية الرجم
حول سورتي الخلع والحفد :ذكر الحافظ السيوطي في ( الإتقان ) سورتين سمّاها : ( الحفد ) و ( الخلع ) وروى أنّ السورتين كانتا ثابتتين في مصحف أُبيّ بن كعب ومصحف ابن عبّاس ، وأنّ أمير المؤمنين عليه السلام علّمهما عبد الله الغافقي ، وأنّ عمر بن الخطّاب قنت بهما في صلاته ، . . . وأنّ أبا موسى كان يقرؤهما (1) .
ولا أثر لهاتين السورتين في المصحف الموجود .
ومن القسم الثاني :
ما ورد حول آية « الرجم » الحديث حول آية الرجم وسقوطها من القرآن الكريم ، أخرجه الشيعة والسنّة معاً في كتبهم الحديثيّة ، وذكروه في كتب الفقه في أبواب الحدود . فهو موجود في : « الكافي » و « من لا يحضره الفقيه » و « التهذيب » و « وسائل الشيعة » من كتب الشيعة . وفي « صحيح البخاري » و « صحيح مسلم » و « مسند أحمد » و « موطّأ مالك » وغيرها من كتب السنّة .
لكنّ الأصل في القضية هو ( عمر بن الخطاب ) ومن قال بمقالته من الصحابة ، ولذا حمل السيد الخوئي ما ورد من طرق الشيعة منه على التقية (2) .
ويشهد بذلك ما روي في كتب الفريقين عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنّه