قوله تعالى ( يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ) قال محمود ( معناه يغفر لمن يشاء بالتوبة إلخ ) قال أحمد : هذه الآية واردة في الكفار ، ومعتقد أهل السنة أن المغفرة في حقهم مشروطة بالتوبة من الكفر والرجوع إلى الإيمان وليسوا محل خلاف بين الطائفتين ، وعندهم أن المؤمن التائب من كفره هو المعني في قولهم : يغفر لمن يشاء كما قاله
