responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإنصاف فيما تضمنه الكشاف نویسنده : أحمد بن محمد الإسكندري المالكي    جلد : 1  صفحه : 346


قوله تعالى ( الحج أشهر معلومات ) قال محمود رحمه الله ( هي شوال وذو القعدة الخ ) قال أحمد : الذي نقله عن مالك أحد قوليه وليس بالمشهور عنه . وأما استدلاله لهذا القول بكراهية عمر الاعتمار إلى أن يهل المحرم فلا ينهض دليلا لمالك لأنه يقول : لا تنعقد العمرة في أيام منى خاصة لمن حج مالم يتم الرمي ويحل بالإضافة فتنعقد ، وجميع السنة ما عدا ما ذكر ميقات للعمرة ، ولا تظهر فائدة هذا القول عند مالك الا في إسقاط الدم عن مؤخر طواف لإفاضة إلى اخر ذي الحجة لاغير ، وهى الفائدة التي نقلها الزمخشري عن عروة ، ولعمرى إن هذا القول حسن دليلا فلا يحتاج إلى مزيد ، ولكن ظاهر الآية ومقتضاها أن جملة الأشهر هي زمان الحج ، الا ترى أن من قال وعشر من ذي الحجة يحتاج في تنزيل الآية على مذهبه إلى تقرير أن بعض الشهر يتنزل منزلة جميعه ، ويستشهد على ذلك بقوله : ثلاثون شهرا في ثلاثة أحوال * وإنما أحوجه إلى الاستشهاد خروج مقالته عن ظاهر الآية ، فالمتمسك بها على ظاهرها في كما الأشهر الثلاثة واقف مع اقتضائها غير مضطر إلى مزيد عليه .
قوله تعالى ( فلا رفث ولا فسوق ) الآية . قال محمود رحمه الله ( إنما أمر باجتناب ذلك في الحج واجتنابه واجب الخ ) قال أحمد رحمه الله : وفيه نكتة تتعلق بعلم البيان ، وهى أن تخصيص الحج بالنهى عن الرفث فيه والفسوق والجدال يشعر بأنها في غير الحج وإن كانت منهيا عنها وقبيحة ، الا أن ذلك القبح الثابت لها في غير الحج

نام کتاب : الإنصاف فيما تضمنه الكشاف نویسنده : أحمد بن محمد الإسكندري المالكي    جلد : 1  صفحه : 346
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست