فغلبه الحكايات لإطلاقات المشايخ فرتب عليها حقائق العقائد ، وهذا من ارتكاب الهوى واقتحام الهلكة ، وما أشنع تصريحه بأن الله سبب الإضلال لا خالقه ، كما أن السلة سبب في وضع القيود في رجلي المحبوس وإسناد الفعل لله عزو جل مجاز لا حقيقة ، كما أن إسناد الفعل إلى البلد كذلك ياله في تمثيل صار به مثلة وتنظير صار به حائدا عن النظر الصحيح مردود على التفصيل والجملة ، نسأل الله تعالى العصمة من أمثال هذه الزلة ، وهو ولى التوفيق .
