responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإنصاف فيما تضمنه الكشاف نویسنده : أحمد بن محمد الإسكندري المالكي    جلد : 1  صفحه : 223


وتتعلق به قدرة العبد تعلق اقتران لا تأثير ، فلذلك لم يخلق مقدور بين قادرين على هذا التفسير . وقد خشى الزمخشري في إدراك كلامه هذا سلب القدرة القديمة وجحدها وجعل الله تعالى قادرا بالذات لا بالقدرة دس ذلك تحت قوله وفى الأشياء مالا تعلق به لذات القادر ، ولم يقل لقدرة القادر ، فليتفطن لدفائنه ، وكم من ضلالة استدسها في هذه المقالة والله الموفق . فإن قيل : أيها الأشعرية إذا كان الشئ عندكم هو الموجود فما معنى القدرة عليه بعد وجوده وبقائه والله تعالى يقول وهو أصدق القائلين - إن الله على كل شئ قدير - قلنا : القدرة تتعلق بمقدورها فتوجده فيكون حينئذ شيئا ، فلما كان مال ما تعلقت به القدرة إلى الشئ حتما صح إطلاق الشئ عليه ، وهو من وادى " من قتل قتيلا فله سلبه " وإذا سموا الشئ باسم ما يئول إليه غالبا فما يئول إليه حتما أجدر . ( * )

نام کتاب : الإنصاف فيما تضمنه الكشاف نویسنده : أحمد بن محمد الإسكندري المالكي    جلد : 1  صفحه : 223
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست