نام کتاب : الأقسام في القرآن الكريم نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 94
العالم ان كذا كذا ، وقد ورد من طرق الخاصة والعامة عن علي ( عليه السلام ) تفسير الآيات الأربع . ( 1 ) وبذلك يعلم قيمة ما روي عن الامام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في تفسير الآية عندما سأله ابن الكوا عن هذه الأقسام الأربعة - وهو يخطب على المنبر - فقال : قال : ما الذاريات ذروا ؟ قال ( عليه السلام ) : الرياح . قال : فالحاملات وقرا ؟ قال ( عليه السلام ) : السحاب . قال : فالجاريات يسرا ؟ قال : السفن . قال : فالمقسمات أمرا ؟ قال : الملائكة . ثم إنه سبحانه حلف بالذاريات بواو القسم ، وحلف بالثلاثة بعطفها على الذاريات بالفاء فيحمل المعطوف معنى القسم أيضا . هذا كله حول المقسم به . وأما المقسم عليه : هو قوله : ( إنما توعدون لصادق * وإن الدين لواقع ) أي إنما توعدون من الثواب والعقاب والجنة والنار لصادق ، أي صدق لابد من كونه فهو اسم الفاعل ، موضع المصدر ، وان الدين أي الجزاء لواقع والحساب لكائن يوم القيامة . وعلى ذلك ( إنما توعدون لصادق ) جواب القسم ، وقوله : ( ان الدين لواقع ) معطوف عليه بمنزلة التفسير ، والمعنى أقسم بكذا وكذا ، ان الذي توعدونه من يوم البعث وان الله سيجزيهم فيه بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر لصادق وان الجزاء لواقع . ( 2 )
1 - الميزان : 18 / 365 . 2 - الميزان : 18 / 366 .
نام کتاب : الأقسام في القرآن الكريم نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 94