رَحِمَ ) * [1] وكقول الشاعر - وهو النابغة - :
وقفت فيها أصيلاً كي أسائلها * أعيت جواباً وما بالربع من أحد إلاّ الأواري لأياً ما أبينها * والؤي كالحوض بالمظلومة الجلد وأنشد سيبويه :
والحرب لا يبقى لجاحمها التخيل والمراح إلاّ الفتى الصبار في النجدات والفرس الوقاح [2] وقال آخر :
وبلدة ليس بها أنيس * إلاّ اليعافير وإلا العيس [3] واستدلّ الرماني على أنّه لم يكن من الملائكة بأشياء :
منها قوله : * ( لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) * فنفى عنهم المعصية نفياً عاماً .
والثاني أنّه قال : * ( إِلاّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنْ الْجِنِّ ) * ومتى أطلق لفظ الجن لم يجز أن يعنى به إلاّ الجنس المعروف المباين لجنس الإنس والملائكة .
والثالث انّ إبليس له نسل وذرية ، قال الحسن : إبليس أبو الجن ، كما أنّ آدم أبو الانس ، وإبليس مخلوق من النار ، والملائكة روحانيون خلقوا من الريح -