responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نواسخ القرآن نویسنده : ابن الجوزي    جلد : 1  صفحه : 174


وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم ) * وهذا سوء فهم لأن المعنى اقتلوهم وأسروهم إلا أن يتوبوا من شركهم ويقروا بالصلاة والزكاة فخلوا سبيلهم ولا تقتلوهم .
ذكر الآية الثالثة :
قوله تعالى : * ( إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ) * في المشار إليهم بهذه المعاهدة ثلاثة أقوال :
الأول : أنهم بنو ضمرة .
والثاني : قريش روي القولان عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال قتادة : هم مشركو قريش الذين عاهدهم نبي الله زمن الحديبية فنكثوا وظاهروا المشركين .
والثالث : أنهم خزاعة دخلوا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عاهد المشركين يوم الحديبية . وهذا قول مجاهد وقوله : * ( فما استقاموا لكم ) * أي : ما أقاموا على الوفاء بعهدهم * ( فاستقيموا لهم ) * قال بعض المفسرين : ثم نسخ هذا بآية السيف .
ذكر الآية الرابعة :
قوله تعالى : * ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ) * اختلف في هذه الآية على ثلاثة أقوال :
الأول : أنها عامة في أهل الكتاب والمسلمين قاله أبو ذر والضحاك .
والثاني : أنها خاصة في أهل الكتاب قاله معاوية بن أبي سفيان .

نام کتاب : نواسخ القرآن نویسنده : ابن الجوزي    جلد : 1  صفحه : 174
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست