نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 855
24 ] [1] فوجود بالبصر والبصيرة ، فقد كان منه مشاهدة بالبصر ، واعتبار لحالها بالبصيرة ، ولو لا ذلك لم يكن له أن يحكم بقوله : * ( وَجَدْتُها وقَوْمَها ) * الآية ، وقوله : * ( فَلَمْ تَجِدُوا ماءً ) * [ النساء / 43 ] ، فمعناه : فلم تقدروا على الماء ، وقوله : * ( مِنْ وُجْدِكُمْ ) * [ الطلاق / 6 ] ، أي : تمكَّنكم وقدر غناكم وقد يعبّر عن الغنى بالوجدان والجدة ، وقد حكي فيه الوَجْد والوِجْد والوُجْد [2] ، ويعبّر عن الحزن والحبّ بالوَجْد ، وعن الغضب بالمَوْجِدَة ، وعن الضالَّة بالوُجُود . وقال بعضهم : الموجودات ثلاثة أضرب : موجود لا مبدأ له ولا منتهى ، وليس ذلك إلا الباري تعالى ، وموجود له مبدأ ومنتهى كالنّاس في النّشأة الأولى ، وكالجواهر الدّنيويّة ، وموجود له مبدأ ، وليس له منتهى ، كالنّاس في النّشأة الآخرة . < / كلمة = وجد >
وجس
< كلمة = وجس > وجس الوَجْس : الصّوت الخفيّ ، والتَّوَجُّس : التّسمّع ، والإيجاس : وجود ذلك في النّفس . قال تعالى : * ( فَأَوْجَسَ ) * مِنْهُمْ خِيفَةً [ الذاريات / 28 ] فالوَجْس قالوا : هو حالة تحصل من النّفس بعد الهاجس ، لأنّ الهاجس مبتدأ التّفكير [3] ، ثم يكون الواجس الخاطر . < / كلمة = وجس >
وجل
< كلمة = وجل > وجل الوَجَل : استشعار الخوف . يقال : وَجِلَ يَوْجَلُ وَجَلًا ، فهو وَجِلٌ . قال تعالى : * ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ ) * قُلُوبُهُمْ [ الأنفال / 2 ] ، * ( إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ ) * قالُوا لا تَوْجَلْ [ الحجر / 52 - 53 ] ، * ( وقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) * [ المؤمنون / 60 ] . < / كلمة = وجل >
وجه
< كلمة = وجه > وجه أصل الوجه الجارحة . قال تعالى : * ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ ) * وأَيْدِيَكُمْ [ المائدة / 6 ] ، * ( وتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ ) * [ إبراهيم / 50 ] ولمّا كان الوجه أوّل ما يستقبلك ، وأشرف ما في ظاهر البدن استعمل في مستقبل كلّ شيء ، وفي أشرفه ومبدئه ، فقيل : وجه كذا ، ووجه النهار . وربّما
[1] الآيتان : * ( إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ولَها عَرْشٌ عَظِيمٌ وَجَدْتُها وقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّه . [2] انظر اللسان : وجد . [3] مبادئ التفكير والقصد خمس ، جمعها بعضهم فقال : مراتب القصد خمس : هاجس ذكروا فخاطر فحديث النّفس فاستمعا يليه همّ فعزم ، كلَّها رفعت سوى الأخير ، ففيه الأخذ قد وقعا فالخاطر هو الهاجس ، والمراتب الأربعة الأولى لا يؤاخذ بها الإنسان ، فقد وقع في العزم استحق الثواب أو العقاب .
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 855