responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 721


للحرص ، ومنه يقال : هو أحرص من كلب [1] ، ورجل كِلبٌ : شديد الحرص ، وكَلْبٌ كَلِبٌ .
أي : مجنون يَكْلَبُ بلحوم الناس فيأخذه شبه جنون ، ومن عقره كُلِبَ . أي : يأخذه داء ، فيقال : رجل كَلِبٌ ، وقوم كَلْبَى . قال الشاعر :
395 - دماؤهم من الكلب الشّفاء [2] وقد يصيب الكَلِبُ البعيرَ : ويقال : أَكْلَبَ الرّجلُ : أصاب إبله ذلك ، وكَلِبَ الشّتاءُ : اشتدّ برده وحدّته تشبيها بِالْكَلْبِ الْكَلِبِ ، ودهر كَلِبٌ ، ويقال : أرض كَلِبَةٌ : إذا لم ترو فتيبس تشبيها بالرّجل الكلب ، لأنه لا يشرب فييبس . والكَلَّابُ والمُكَلِّبُ : الذي يعلَّم الكلب . قال تعالى :
* ( وما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ ) * تُعَلِّمُونَهُنَّ [ المائدة / 4 ] . وأرض مَكْلَبَةٌ : كثيرة الكلاب ، والْكَلْبُ : المسمار في قائم السّيف ، والْكَلْبَةُ :
سير يدخل تحت السّير الذي تشدّ به المزادة فيخرز به ، وذلك لتصوّره بصورة الكلب في الاصطياد به ، وقد كَلَبْتُ الأديم : خرزته ، بذلك ، قال الشاعر :
396 - سير صناع في أديم تَكْلُبُه [3] والْكَلْبُ : نجم في السّماء مشبّه بالكلب لكونه تابعا لنجم يقال له : الرّاعي ، والْكَلْبَتَانِ : آلة مع الحدّادين سمّيا بذلك تشبيها بكلبين في اصطيادهما ، وثنّي اللَّفظ لكونهما اثنين ، والكَلُّوبُ : شيء يمسك به ، وكَلَالِيبُ البازي :
مخالبه . اشتقّ من الكلب لإمساكه ما يعلق عليه إمساك الكلب .
< / كلمة = كلب > < كلمة = كلف > كلف الْكَلَفُ : الإيلاع بالشيء . يقال : كَلِفَ فلان بكذا ، وأَكْلَفْتُه به : جعلته كَلِفاً ، والْكَلَفُ في الوجه سمّي لتصوّر كُلْفَةٍ به ، وتَكَلُّفُ الشيءِ : ما يفعله الإنسان بإظهار كَلَفٍ مع مشقّة تناله في تعاطيه ، وصارت الْكُلْفَةُ في التّعارف اسما للمشقّة ، والتَّكَلُّفُ : اسم لما يفعل بمشقّة ، أو تصنّع ، أو تشبّع ، ولذلك صار التَّكَلُّفُ على ضربين :
محمود : وهو ما يتحرّاه الإنسان ليتوصّل به إلى



[1] انظر : الذريعة إلى مكارم الشريعة ص 29 ، والحيوان 1 / 226 و 271 ، والمستقصى 1 / 64 .
[2] هذا عجز بيت ، وصدره : بناة مكارم وأساة كلم وقبله : هم حلَّوا من الشرف المعلَّى ومن حسب العشيرة حيث شاؤا وهو للقاسم بن حنبل المري في شرح الحماسة 4 / 96 ، والمعاني الكبير 1 / 243 ، والحيوان 2 / 5 .
[3] هذا عجز بيت ، وشطره : كأنّ غرّ متنه إذ نجبته وهو لدكين الراجز ، في اللسان ( كلب ) ، والمجمل 3 / 769 ، والاشتقاق ص 14 ، وجمهرة اللغة 3 / 506 .

نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 721
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست