responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 720


مات وليس له ولد ولا والد « [1] فجعله اسما للميّت ، وكلا القولين صحيح . فإنّ الكَلَالَةَ مصدر يجمع الوارث والموروث جميعا ، وتسميتها بذلك ، إمّا لأنّ النّسب كلّ عن اللَّحوق به ، أو لأنّه قد لحق به بالعرض من أحد طرفيه ، وذلك لأنّ الانتساب ضربان :
أحدهما : بالعمق كنسبة الأب والابن .
والثاني : بالعرض كنسبة الأخ والعمّ ، قال قطرب : الكَلَالَةُ : اسم لما عدا الأبوين والأخ ، وليس بشيء ، وقال بعضهم : هو اسم لكلّ وارث ، كقول الشاعر :
393 - والمرء يبخل في الحقو ق وللكلالة ما يسيم [2] من أسام الإبل : إذا أخرجها للمرعى ، ولم يقصد الشاعر ما ظنّه هذا ، وإنما خصّ الكلالة ليزهد الإنسان في جمع المال ، لأنّ ترك المال لهم أشدّ من تركه للأولاد ، وتنبيها أنّ من خلَّفت له المال فجار مجرى الكلالة ، وذلك كقولك : ما تجمعه فهو للعدوّ ، وتقول العرب : لم يرث فلان كذا كَلَالَةً : لمن تخصّص بشيء قد كان لأبيه ، قال الشاعر :
394 - ورثتم قناة الملك غير كلالة عن ابني مناف عبد شمس وهاشم [3] والإِكْلِيلُ سمّي بذلك لإطافته بالرأس ، يقال :
كَلَّ الرّجل في مشيته كَلَالًا ، والسّيف عن ضريبته كُلُولًا ، وكَلَّةً ، واللَّسان عن الكلام كذلك ، وأَكَلَّ فلان : كَلَّتْ راحلتُه ، والْكَلْكَلُ : الصّدر .
< / كلمة = كل > < كلمة = كلب > كلب الكَلْبُ : الحيوان النّبّاح ، والأنثى كَلْبَةٌ ، والجمع : أَكْلُبٌ وكِلَابٌ ، وقد يقال للجمع كَلِيبٌ . قال تعالى : * ( كَمَثَلِ الْكَلْبِ ) * [ الأعراف / 176 ] قال : * ( وكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْه بِالْوَصِيدِ ) * [ الكهف / 18 ] وعنه اشتقّ الكلب



[1] أخرج عبد بن حميد وأبو داود في المراسيل ص 272 عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : جاء رجل إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم فسأله عن الكلالة ؟ فقال : أما سمعت الآية التي أنزلت في الصيف * ( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّه يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ فمن لم يترك ولدا ولا والدا فورثته كلالة . وأخرجه الحاكم موصولا عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، وقال : صحيح الإسناد على شرط مسلم ، ولم يخرجاه . وفيه الحماني ، وقال الذهبي : الحماني ضعيف . انظر : المستدرك 4 / 336 ، والدر المنثور 2 / 754 .
[2] البيت ليزيد بن الحكم ، وبعده : ما بخل من هو للمنو ن وريبها غرض رجيم ويرى القرون أمامه همدوا كما همد الهشيم وهو في شرح الحماسة للتبريزي 3 / 106 .
[3] البيت للفرزدق من قصيدة يمدح بها سليمان عبد الملك . وهو في ديوانه ص 612 ، والمجمل 3 / 765 ، واللسان ( كلل ) .

نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 720
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست