نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 596
عيّرته بكذا . < / كلمة = عور >
عير
< كلمة = عير > عير العِيرُ : القوم الذين معهم أحمال الميرة ، وذلك اسم للرّجال والجمال الحاملة للميرة ، وإن كان قد يستعمل في كلّ واحد من دون الآخر . قال تعالى : * ( ولَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ ) * [ يوسف / 94 ] ، * ( أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ) * [ يوسف / 70 ] ، * ( والْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها ) * [ يوسف / 82 ] ، والْعَيْرُ يقال للحمار الوحشيّ ، وللنّاشز على ظهر القدم ، ولإنسان العين ، ولما تحت غضروف الأذن ، ولما يعلو الماء من الغثاء ، وللوتد ، ولحرف النّصل في وسطه ، فإن يكن استعماله في كلّ ذلك صحيحا ففي مناسبة بعضها لبعض منه تعسّف . والْعِيَارُ : تقدير المكيال والميزان ، ومنه قيل : عَيَّرْتُ الدّنانير ، وعَيَّرْتُه : ذممته ، من العَارِ ، وقولهم : تَعَايَرَ بنو فلان ، قيل : معناه تذاكروا العَارَ . وقيل : تعاطوا الْعِيَارَةَ ، أي : فِعْلَ العَيْرِ في الانفلات والتّخلية ، ومنه : عَارَتِ الدّابّة تَعِيرُ [1] إذا انفلتت ، وقيل : فلان عَيَّارٌ . < / كلمة = عير >
عيس
< كلمة = عيس > عيس عِيسَى اسم علم ، وإذا جعل عربيّا أمكن أن يكون من قولهم : بعير أَعْيَسُ ، وناقة عَيْسَاءُ ، وجمعها عِيسٌ ، وهي إبل بيض يعتري بياضها ظلمة ، أو من الْعَيْسِ وهو ماء الفحل يقال : عَاسَهَا يَعِيسُهَا [2] . < / كلمة = عيس >
عيش
< كلمة = عيش > عيش العَيْشُ : الحياة المختصّة بالحيوان ، وهو أخصّ من الحياة ، لأنّ الحياة تقال في الحيوان ، وفي الباري تعالى ، وفي الملك ، ويشتقّ منه المَعِيشَةُ لما يُتَعَيَّشُ منه . قال تعالى : * ( نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ ) * فِي الْحَياةِ الدُّنْيا [ الزخرف / 32 ] ، * ( مَعِيشَةً ) * ضَنْكاً [ طه / 124 ] ، * ( لَكُمْ فِيها مَعايِشَ ) * [ الأعراف / 10 ] ، * ( وجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ ) * [ الحجر / 20 ] . وقال في أهل الجنّة : * ( فَهُوَ فِي عِيشَةٍ ) * راضِيَةٍ [ القارعة / 7 ] ، وقال عليه السلام : « لا عَيْشَ إلَّا عَيْشُ الآخرة » [3] .
[1] قال السرقسطي : عار الفرس والكلب : أفلت وذهب في الناس ، وعار البعير يعير عيارا وعيرانا : ترك شوله وذهب إلى أخرى ليقرعها . انظر : الأفعال 1 / 245 . [2] في الأفعال 1 / 310 : عاس الفحل عيسا : ضرب النوق ، والعيس : ماؤه . [3] عن أنس بن مالك قال : قالت الأنصار يوم الخندق : نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا فأجابهم النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : « لا عيش إلا عيش الآخره ، فأكرم الأنصار والمهاجرة » رواه البخاري 7 / 90 في فضائل الصحابة ، ومسلم 1805 ، وأحمد 3 / 170 .
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 596