responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 496


* ( مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه ) * [ الروم / 48 ] ، قال :
الإِصَابَةُ في الخير اعتبارا بالصَّوْبِ ، أي :
بالمطر ، وفي الشّرّ اعتبارا بِإِصَابَةِ السّهمِ ، وكلاهما يرجعان إلى أصل .
< / كلمة = صوب >

صوت

< كلمة = صوت > صوت الصَّوْتُ : هو الهواء المنضغط عن قرع جسمين ، وذلك ضربان : صَوْتٌ مجرّدٌ عن تنفّس بشيء كالصَّوْتِ الممتدّ ، وتنفّس بِصَوْتٍ ما .
والمتنفّس ضربان : غير اختياريّ : كما يكون من الجمادات ومن الحيوانات ، واختياريّ : كما يكون من الإنسان ، وذلك ضربان : ضرب باليد كصَوْتِ العود وما يجري مجراه ، وضرب بالفم .
والذي بالفم ضربان : نطق وغير نطق ، وغير النّطق كصَوْتِ النّاي ، والنّطق منه إما مفرد من الكلام ، وإمّا مركَّب ، كأحد الأنواع من الكلام . قال تعالى : * ( وخَشَعَتِ الأَصْواتُ ) * لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً [ طه / 108 ] ، وقال : * ( إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ) * [ لقمان / 19 ] ، * ( لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ ) * فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ [ الحجرات / 2 ] ، وتخصيص الصَّوْتِ بالنّهي لكونه أعمّ من النّطق والكلام ، ويجوز أنه خصّه لأنّ المكروه رفع الصَّوْتِ فوقه ، لا رفع الكلام ، ورجلٌ صَيِّتٌ : شديد الصَّوْتِ ، وصَائِتٌ : صائح ، والصِّيتُ خُصَّ بالذّكر الحسن ، وإن كان في الأصل انتشار الصَّوْتِ .
والإِنْصَاتُ : هو الاستماع إليه مع ترك الكلام .
قال تعالى : * ( وإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَه وأَنْصِتُوا ) * [ الأعراف / 204 ] ، وقال : يقال للإجابة إِنْصَاتٌ ، وليس ذلك بشيء ، فإنّ الإجابة تكون بعد الإِنْصَاتِ ، وإن استعمل فيه فذلك حثّ على الاستماع لتمكَّن الإجابة .
< / كلمة = صوت >

صاح

< كلمة = صاح > صاح الصَّيْحَةُ : رفع الصّوت . قال تعالى : * ( إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً ) * واحِدَةً [ يس / 29 ] ، * ( يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ ) * بِالْحَقِّ [ ق / 42 ] ، أي :
النّفخ في الصّور ، وأصله : تشقيق الصّوت ، من قولهم : انْصَاحَ الخشبُ ، أو الثّوب ، إذا انشقّ ، فسمع منه صوت ، وصِيحَ الثّوبُ إذا انشقّ ، كذلك ، ويقال : بأرض فلان شجر قد صَاحَ : إذا طال فتبيّن للنّاظر لطوله ، ودلّ على نفسه دلالة الصَّائِحِ على نفسه بصوته ، ولمّا كانت الصَّيْحَةُ قد تفزع عبّر بها عن الفزع في قوله : * ( فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ ) * مُشْرِقِينَ [ الحجر / 73 ] ، والصَّائِحَةُ :
صَيْحَةُ المناحة ، ويقال : ما ينتظرون إلَّا مثل صَيْحَةِ الحبلى [1] ، أي : شرّا يعاجلهم ، والصَّيْحَانِيُّ : ضربٌ من التّمر .
< / كلمة = صاح >

صيد

< كلمة = صيد > صيد الصَّيْدُ : مصدرُ صَادَ ، وهو تناول ما يظفر به



[1] انظر : اللسان ( صيح ) ، وعمدة الحفاظ : صيح .

نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 496
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست