نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 407
اسم مفرد ثالثه ألف . وبعده حرفان [1] ، قال تعالى : * ( أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها ) * [ الكهف / 29 ] ، وقيل : بيت مُسَرْدَقٌ ، مجعول على هيئة سرادق . < / كلمة = سردق >
سرط
< كلمة = سرط > سرط السِّرَاطُ : الطَّريق المستسهل ، أصله من : سَرَطْتُ الطعامَ وزردته : ابتلعته ، فقيل : سِرَاطٌ ، تصوّرا أنه يبتلعه سالكه ، أو يبتلع سالكه ، ألا ترى أنه قيل : قتل أرضا عالمها ، وقتلت أرض جاهلها ، وعلى النّظرين قال أبو تمام : 231 - رعته الفيافي بعد ما كان حقبة رعاها وماء المزن ينهلّ ساكبه [2] وكذا سمّي الطريق اللَّقم ، والملتقم ، اعتبارا بأنّ سالكه يلتقمه . < / كلمة = سرط >
سرع
< كلمة = سرع > سرع السُّرْعَةُ : ضدّ البطء ، ويستعمل في الأجسام ، والأفعال ، يقال : سَرُعَ ، فهو سَرِيعٌ ، وأَسْرَعَ فهو مُسْرِعٌ ، وأَسْرَعُوا : صارت إبلهم سِرَاعاً ، نحو : أبلدوا ، وسَارَعُوا ، وتَسَارَعُوا . قال تعالى : * ( وسارِعُوا ) * إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ [ آل عمران / 133 ] ، * ( ويُسارِعُونَ ) * فِي الْخَيْراتِ [ آل عمران / 114 ] ، * ( يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ) * [ ق / 44 ] ، وقال : * ( يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْداثِ سِراعاً ) * [ المعارج / 43 ] ، وسَرَعَانُ القوم : أوائلهم السِّرَاعُ . وقيل : ( سَرْعَانَ ذا إهالة ) [3] ، وذلك مبنيّ من سرع ، كوشكان من وشك ، وعجلان من عجل ، وقوله تعالى : * ( إِنَّ الله سَرِيعُ الْحِسابِ ) * [ المائدة / 4 ] ، و * ( سَرِيعُ الْعِقابِ ) * [ الأنعام / 165 ] ، فتنبيه على ما قال : * ( إِنَّما أَمْرُه إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَه كُنْ فَيَكُونُ ) * [ يس / 82 ] . < / كلمة = سرع >
سرف
< كلمة = سرف > سرف السَّرَفُ : تجاوز الحدّ في كلّ فعل يفعله الإنسان ، وإن كان ذلك في الإنفاق أشهر . قال تعالى : * ( والَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا ) * ولَمْ يَقْتُرُوا [ الفرقان / 67 ] ، * ( ولا تَأْكُلُوها إِسْرافاً ) * وبِداراً [ النساء / 6 ] ، ويقال تارة اعتبارا بالقدر ، وتارة بالكيفيّة ، ولهذا قال سفيان : ( ما أنفقت في غير طاعة اللَّه فهو سَرَفٌ ، وإن كان قليلا ) [4] ، قال اللَّه تعالى : * ( ولا تُسْرِفُوا ) * إِنَّه لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
[1] انظر : التعريب والمعرّب ص 110 . [2] البيت في ديوانه ص 48 ، من قصيدة له يمدح بها عبد اللَّه بن طاهر بن الحسين ، ومطلعها : هنّ عوادي يوسف وصواحبه فعزما فقدما أدرك السؤل طالبه [3] هذا مثل ، وأصله أنّ رجلا كان يحمّق ، اشترى شاة عجفاء يسيل رغامها هزالا وسوء حال فظنّ أنّه ودك ، فقال : سرعان إذا هالة . اللسان ( سرع ) ، والأمثال ص 305 . [4] انظر : البصائر 3 / 216 .
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 407