responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 383


212 - نظرا يزيل مواضع الأقدام [1] ويقال : زَلقَه وأَزْلَقَه فَزَلقَ ، قال يونس [2] : لم يسمع الزَّلقُ والإِزْلَاقُ إلَّا في القرآن ، وروي أنّ أبيّ بن كعب [3] قرأ : ( وأَزْلَقْنَا ثمّ الآخرين ) [4] أي : أهلكنا .
< / كلمة = زلق >

زمر

< كلمة = زمر > زمر قال : * ( وسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً ) * [ الزمر / 73 ] ، جمع زُمْرَةٍ ، وهي الجماعة القليلة ، ومنه قيل : شاة زَمِرَةٌ : قليلة الشّعر ، ورجل زَمِرٌ : قليل المروءة ، وزَمَرَتِ النّعامة تَزْمِرُ زمَاراً ، وعنه اشتقّ الزَّمْرُ ، والزَّمَّارَةُ كناية عن الفاجرة .
< / كلمة = زمر >

زمل

< كلمة = زمل > زمل * ( يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ) * [ المزمل / 1 ] ، أي :
الْمُتَزَمِّلُ في ثوبه ، وذلك على سبيل الاستعارة ، كناية عن المقصّر والمتهاون بالأمر وتعريضا [5] به ، والزُّمَيْلُ : الضّعيف ، قالت أمّ تأبّط شرّا :
( ليس بزمّيل شروب للقيل ) [6] .
< / كلمة = زمل >

زنم

< كلمة = زنم > زنم الزَّنِيمُ والْمَزَنَّمُ : الزّائد في القوم وليس



[1] البيت : يتقارضون إذا التقوا في منزل نظرا يزيل مواضع الأقدام وقد تقدّم في مادة ( دحض ) ، وهو في اللسان ( زلق ) .
[2] يونس بن حبيب ، من أصحاب أبي عمرو بن العلاء ، روى عنه سيبويه والكسائي . توفي سنة 182 ه . انظر : بغية الوعاة 2 / 365 .
[3] صحابي جليل ، أحد قرّاء الصحابة ، توفي سنة 30 ه .
[4] سورة الشعراء : آية 64 ، وهي قراءة شاذة ، قرأ بها أبيّ بن كعب وابن عباس . والقراءة الصحيحة المتواترة * ( وأَزْلَفْنا بالفاء . انظر : تفسير القرطبي 13 / 107 .
[5] لعلّ المؤلف هاهنا قد تأثّر بالمعتزلة ، فقد قال الزمخشري : كان رسول اللَّه نائما بالليل متزمّلا في قطيفة ، فنّبه ونودي بما يهجن إليه الحالة التي كان عليها من التزمل في قطيفة ، واستعداده للاستثقال في النوم كما يفعل من لا يهمه أمر ، ولا يعنيه شأن . وردّ عليه ابن المنير فقال : أما قوله : إنّ نداءه بذلك تهجين للحالة التي ذكر أنه كان عليها فخطأ وسوء أدب ، ومن اعتبر عادة خطاب اللَّه تعالى له في الإكرام والاحترام علم بطلان ما تخيّله الزمخشري ، فقد قال العلماء : إنه لم يخاطب باسمه نداء ، وإنّ ذلك من خصائصه دون سائر الرسل ، إكراما له وتشريفا ، فأين نداؤه بصيغة مهجنة من ندائه باسمه ؟ ! انظر : الكشاف ، وبهامشه الانتصاف 4 / 151 . - وقال البرسوي : وفي خطابه بهذا الاسم - أي المزمّل - فائدتان : أحدهما : الملاطفة ، فإنّ العرب إذا قصدت ملاطفة المخاطب وترك المعاتبة سموه باسم مشتق من حالته التي هو عليها ، كقول النبي لعلي لما رآه نائما قد لصق بجنبه التراب : قم أبا تراب ، إشعارا بأنه غير عاتب عليه وملاطفة له ، وكذلك قوله عليه السلام لحذيفة : قم يا نومان ، وكان نائما ، فقول اللَّه تعالى له : « يا أيها المزمل » تأنيس وملاطفة ليستشعر أنه غير عاتب . والفائدة الثانية : التنبيه لكلّ متزمل راقد ليله لينتبه إلى قيام الليل ، وذكر اللَّه فيه . راجع تفسير روح البيان 10 / 203 .
[6] قالته في رثاء ابنها : وابناه وابن اللَّيل ليس بزمّيل شروب للقيل رقود بالليل انظر شرح أشعار الهذليين 2 / 846 ، واللسان : زمل والقيل : شرب نصف النهار .

نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 383
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست