نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 282
النّفسيّة كالصّحّة والسّلامة ، والعقل والإيمان ، والثّواب ، وهو الذي جعله اللَّه تعالى الخسران المبين ، وقال : * ( الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ) * [ الزمر / 15 ] ، وقوله : * ( ومَنْ يَكْفُرْ بِه فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ) * [ البقرة / 121 ] ، وقوله : * ( الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ الله مِنْ بَعْدِ مِيثاقِه ) * - إلى - * ( أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ) * [ البقرة / 27 ] ، وقوله : * ( فَطَوَّعَتْ لَه نَفْسُه قَتْلَ أَخِيه فَقَتَلَه فَأَصْبَحَ مِنَ الْخاسِرِينَ ) * [ المائدة / 30 ] ، وقوله : * ( وأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ ولا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ ) * [ الرحمن / 9 ] ، يجوز أن يكون إشارة إلى تحرّي العدالة في الوزن ، وترك الحيف فيما يتعاطاه في الوزن ، ويجوز أن يكون ذلك إشارة إلى تعاطي ما لا يكون به ميزانه في القيامة خاسرا ، فيكون ممّن قال فيه : * ( ومَنْ خَفَّتْ مَوازِينُه ) * [ الأعراف / 9 ] ، وكلا المعنيين يتلازمان ، وكلّ خسران ذكره اللَّه تعالى في القرآن فهو على هذا المعنى الأخير ، دون الخسران المتعلَّق بالمقتنيات الدّنيويّة والتّجارات البشريّة . < / كلمة = خسر >
خسف
< كلمة = خسف > خسف الخُسُوف للقمر ، والكسوف للشمس [1] ، وقال بعضهم : الكسوف فيهما إذا زال بعض ضوئهما ، والخسوف : إذا ذهب كلَّه . ويقال خَسَفَه اللَّه وخسف هو ، قال تعالى : * ( فَخَسَفْنا بِه وبِدارِه الأَرْضَ ) * [ القصص / 81 ] ، وقال : * ( لَوْ لا أَنْ مَنَّ الله عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا ) * [ القصص / 82 ] ، وفي الحديث : « إنّ الشّمس والقمر آيتان من آيات اللَّه لا يُخْسَفَانِ لموت أحد ولا لحياته » [2] ، وعين خَاسِفَة : إذا غابت حدقتها ، فمنقول من خسف القمر ، وبئر مَخْسُوفَة : إذا غاب ماؤها ونزف ، منقول من خسف اللَّه القمر . وتصوّر من خسف القمر مهانة تلحقه ، فاستعير الخسف للذّلّ ، فقيل : تحمّل فلان خسفا . < / كلمة = خسف >
خسأ
< كلمة = خسأ > خسأ خَسَأْتُ الكلب فَخَسَأَ ، أي : زجرته مستهينا به فانزجر ، وذلك إذا قلت له : اخْسَأْ ، قال تعالى في صفة الكفّار : * ( اخْسَؤُا فِيها ولا تُكَلِّمُونِ ) * [ المؤمنون / 108 ] ، وقال تعالى : * ( قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ ) * [ البقرة / 65 ] ، ومنه : خَسَأَ البَصَرُ ، أي انقبض عن مهانة ، قال : * ( خاسِئاً ) * وهُوَ حَسِيرٌ [ الملك / 4 ] . < / كلمة = خسأ >
خشب
< كلمة = خشب > خشب قال تعالى : * ( كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ ) * مُسَنَّدَةٌ [ المنافقون / 4 ] ، شبّهوا بذلك لقلَّة غنائهم ، وهو جمع الخَشْب ومن لفظ الخشب قيل خَشَبْتَ
[1] وهذا قول ثعلب : اللسان : خسف . [2] الحديث أخرجه البخاري في باب الصلاة في كسوف القمر 2 / 547 ، وأبواب أخرى للخسوف ، والنسائي 3 / 127 .
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 282